6 مكمّلات شائعة لصحة القلب.. بعضها يخفض الكوليسترول والضغط وآخر قد يهدد الكبد والكلى

▪︎ واتس المملكة

.

يستعرض تقرير صحي علمي فعالية 6 مكمّلات شائعة لصحة القلب، تشمل أوميغا 3 والإنزيم المساعد Q10 والثوم والألياف والأرز الأحمر المخمّر ومستخلص الشاي الأخضر. ويؤكد الخبراء أن بعض هذه المكمّلات قد تفيد في حالات محددة، لكنها لا تُعد بديلاً للعلاجات الطبية ولا وسيلة مضمونة لمنع النوبات القلبية والسكتات.

تملأ مكمّلات صحة القلب أرفف الصيدليات بوعود خفض الكوليسترول وضغط الدم، غير أن الأدلة العلمية تختلف اختلافاً كبيراً من مكمّل إلى آخر، وبعضها قد ينطوي على مخاطر غير متوقعة، وفق ما رصده تقرير نشره موقع «Health».

والحقيقة أن بعض هذه المكمّلات يقدم فوائد محتملة في حالات محددة، بينما لا توجد أدلة كافية على أن تناولها بصورة روتينية يمنع النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. وفيما يلي استعراض لأبرز ستة مكمّلات شائعة وما تكشفه الأبحاث عن كل منها.

1. أوميغا 3

توجد أحماض أوميغا 3 الدهنية في الأسماك الدهنية وبذور الكتان، كما تتوافر في مكمّلات زيت السمك وزيت الكريل، وتُستخدم بعض مستحضراتها العلاجية بوصفة طبية.

وتشير الأبحاث إلى قدرتها على خفض الدهون الثلاثية، خصوصاً عند استخدام جرعات علاجية مرتفعة. وقد يصف الأطباء مستحضرات مثل «لوفازا» و«فاسكيبا» لبعض المرضى الذين يعانون ارتفاعاً شديداً في هذه الدهون.

لكن هذا لا يعني أن جميع مكمّلات زيت السمك تحمي القلب بالدرجة نفسها، إذ تختلف الأدلة على تأثيرها في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

2. الإنزيم المساعد Q10

ينتج الجسم الإنزيم المساعد Q10 بصورة طبيعية، ويؤدي دوراً في إنتاج الطاقة داخل الخلايا، كما يعمل مضاداً للأكسدة.

وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد مرضى قصور القلب من خلال تحسين وظيفة عضلة القلب والكسر القذفي، وهو مقياس لنسبة الدم التي يضخها البطين الأيسر مع كل نبضة.

كما ربطت أبحاث بين تناوله وتحسّن بعض الأعراض وانخفاض بعض المضاعفات القلبية، لكن هذه النتائج لا تعني أنه بديل للعلاجات الطبية المعتمدة.

3. الثوم

لا يقتصر استخدام الثوم على الطهي، إذ تُباع مستخلصاته في صورة مكمّلات يُروّج لها لدعم صحة القلب وتنظيم ضغط الدم والكوليسترول.

وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد على خفض ضغط الدم والكوليسترول بدرجة محدودة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاعهما بالفعل.

ومع ذلك، لا تزال الأدلة غير كافية لتأكيد قدرته على الوقاية من أمراض القلب، كما قد يتداخل مع بعض الأدوية، خصوصاً الأدوية التي تزيد سيولة الدم.

4. الألياف

تؤدي الألياف دوراً مهماً في صحة القلب، ويمكن الحصول عليها من الخضراوات والفواكه والبقوليات والمكسّرات والبذور.

وتشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، كما تساعد بعض أنواعها، مثل السيليوم والبيتا غلوكان، على خفض الكوليسترول.

وإذا لم يحصل الشخص على الكمية الكافية من الطعام، فقد تكون المكمّلات خياراً إضافياً، لكن يظل الاعتماد على المصادر الغذائية الطبيعية هو الأفضل.

5. الأرز الأحمر المخمّر

يحتوي الأرز الأحمر المخمّر على مركب يُعرف باسم «مونوكولين K»، وهو مطابق كيميائياً للمادة الفعالة في دواء «لوفاستاتين» الخافض للكوليسترول، الذي ينتمي إلى عائلة الستاتينات.

ولهذا قد يساعد بعض منتجاته على خفض الكوليسترول، لكن المشكلة أن تركيز المادة الفعالة يختلف بشدة بين المنتجات، وقد لا يكون واضحاً للمستهلك.

كما قد تحتوي بعض المنتجات على مادة ملوثة تُعرف باسم «سيترينين»، يمكن أن تضر بالكلى. ولذلك لا يُعد هذا المكمّل بديلاً آمناً أو مضمون الجرعة عن الأدوية الموصوفة.

6. مستخلص الشاي الأخضر

يُستخدم مستخلص الشاي الأخضر في بعض المكمّلات التي تستهدف دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي.

وتشير أبحاث محدودة إلى احتمال مساهمته في تحسين مستويات الكوليسترول وسكر الدم، وربما دعم التحكم في الوزن، لكن النتائج ليست متسقة، ولم تثبت الدراسات بصورة قاطعة أنه يمنع أمراض القلب.

ومن المهم الانتباه إلى أن مستخلص الشاي الأخضر المركّز قد يرتبط بآثار جانبية، منها إصابة الكبد لدى بعض المستخدمين.

كيف تختار مكمّلاً آمناً لصحة قلبك؟

رغم انتشار هذه المنتجات، لا توصي الأدلة العلمية بتناول المكمّلات بصورة عشوائية للوقاية من أمراض القلب. وتظل التغذية المتوازنة والنشاط البدني وضبط ضغط الدم والكوليسترول والامتناع عن التدخين من أهم وسائل حماية القلب.

وإذا قرّر الشخص استخدام أحد المكمّلات، فثمة ثلاثة اعتبارات جوهرية ينبغي مراعاتها:

أولاً: استشر طبيبك، إذ قد تتداخل بعض المكمّلات مع الأدوية أو لا تناسب حالات صحية معينة.

ثانياً: تحقق من جودة المنتج، نظراً لتفاوت تركيزات المواد الفعالة بين المنتجات المختلفة.

ثالثاً: لا تستبدل العلاج بالمكمّلات، فوجود أدلة على فائدة محتملة لا يعني أن المنتج يمكن أن يحل محل الأدوية الموصوفة، أو أن استخدامه يمنع النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى