“إنفيديا” تفتح تحقيقًا بشأن استهداف “هوانغ” استخباراتيًا وشبهات تجسس صينية واعترافه بخيانة زوجته

▪︎ واتس المملكة

.

أعلنت شركة إنفيديا بدء تحقيق مستقل بعد تقارير إعلامية أفادت بأن مؤسسها ورئيسها التنفيذي جينسن هوانغ كان هدفاً لعملية استخباراتية أجنبية عبر سيدة أعمال صينية. هوانغ أقر في رسالة للموظفين بخيانته لزوجته وتحمله المسؤولية، فيما تؤكد الشركة عدم تضرر أمن الولايات المتحدة أو أسرار إنفيديا حتى الآن.

أعلنت شركة إنفيديا، الأحد، أن مجلس إدارتها سيشرع في إجراء تحقيق مستقل، في أعقاب تقارير إعلامية تفيد بأن مؤسسها ورئيسها التنفيذي جينسن هوانغ كان هدفاً لعملية مخابراتية أجنبية، إذ تربطه علاقة وثيقة بسيدة أعمال صينية يُشتبه في تمريرها معلومات إلى بكين.

وفي رسالة وجّهها إلى موظفي الشركة، اعترف هوانغ بخيانته لزوجته، وأعلن تحمّله «المسؤولية الكاملة» عن أفعاله.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد كشفت الشهر الماضي أن السلطات الأمريكية تُجري تحقيقاً مع أليس هوانغ، وهي مسؤولة تنفيذية سابقة في شركة «ميغاسبيد» التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها، وتعمل على شراء رقائق الذكاء الاصطناعي من إنفيديا.

وخضعت شركة «ميغاسبيد» لتدقيق مكثف من جانب السلطات الأمريكية، في ظل شبهات تتعلق بمساعدتها الصين على الحصول على رقائق ذكاء اصطناعي متطورة يُحظر شحنها إليها.

وقالت إنفيديا في بيانها: «يشرع مجلس إدارة إنفيديا في إجراء تحقيق مستقل، في ضوء أحدث التقارير التي تفيد بأن المؤسس والرئيس التنفيذي جينسن هوانغ كان هدفاً لعملية مخابراتية أجنبية، وستشرف على التحقيق لجنة من المديرين المستقلين بمساعدة مستشار قانوني مستقل خارجي».

وأوضحت الشركة أنه على الرغم من عدم وجود ما يدعو مجلس الإدارة للاعتقاد بأن الأمن القومي الأمريكي أو أسرار إنفيديا التجارية قد تعرضت للخطر، فإن التحقيق سيشمل فحص جميع المعلومات المتاحة.

وأكدت الشركة أن هوانغ يدعم التحقيق بالكامل وتعهّد بالتعاون الكامل خلاله، فيما أشار متحدث باسم إنفيديا إلى أن هوانغ «ملتزم بمواصلة قيادة إنفيديا بصفته الرئيس التنفيذي دون انقطاع».

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى