رغم فوائدها الجمة.. 3 مخاطر صحية محتملة لبذور اليقطين

▪︎ واتس المملكة

.

أكد خبراء تغذية أن بذور اليقطين من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، إذ تحتوي على الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يجعلها خياراً صحياً شائعاً لدى كثير من الأشخاص، إلا أن تناولها بكميات كبيرة أو في ظروف معينة قد يسبب مشكلات صحية تستدعي الحذر.

الحساسية تجاه بذور اليقطين، رغم ندرتها، تمثل الخطر الثالث.

وأوضح الخبراء أن أولى هذه المخاطر تتمثل في الاضطرابات الهضمية الناتجة عن الإفراط في تناول بذور اليقطين، نظراً لاحتوائها على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالغازات والانتفاخ والإمساك أو الإسهال، إضافة إلى تقلصات وآلام المعدة، خاصة لدى الأشخاص غير المعتادين على تناول كميات كبيرة من الألياف.

وأشاروا إلى أن الخطر الثاني يتعلق بالتسمم الغذائي، لا سيما عند تناول بذور اليقطين المستنبتة إذا تعرضت للتلوث البكتيري أثناء عملية الإنبات، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بأعراض تشمل الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن والحمى، نتيجة نمو بكتيريا مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية في البيئات الدافئة والرطبة.

وأضاف الخبراء أن الحساسية تجاه بذور اليقطين، رغم ندرتها، تمثل الخطر الثالث المحتمل، وقد تظهر أعراضها على شكل حكة في الفم، أو طفح جلدي، أو تورم في الشفاه واللسان والحلق، وفي بعض الحالات قد تتطور إلى صعوبة في التنفس تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.

وأكد المختصون أن معظم الأشخاص يمكنهم تناول بذور اليقطين بأمان والاستفادة من قيمتها الغذائية العالية، لكن الاعتدال في الكمية يظل أمراً مهماً لتجنب الآثار الجانبية المحتملة، كما ينصح بطهي البذور المستنبتة جيداً قبل تناولها للحد من مخاطر التلوث الغذائي، مع إدخال الأطعمة الغنية بالألياف تدريجياً إلى النظام الغذائي إذا لم يكن الشخص معتاداً عليها.

وشدد الخبراء على أن الالتزام بالكميات الموصى بها يساعد على الاستفادة من فوائد بذور اليقطين الصحية مع تقليل احتمالات التعرض للمضاعفات أو المشكلات الهضمية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى