لابيد يعلن فوز المعارضة الإسرائيلية بالنقاط.. ونتنياهو بلا مسار واضح لتشكيل الحكومة

▪︎ واتس المملكة

.

أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أن المعسكر المناهض لبنيامين نتنياهو حقق “فوزاً بالنقاط” في الانتخابات العامة، معتبراً أن رئيس الوزراء لا يملك مساراً واقعياً لتشكيل حكومة. النتائج منحت كتلة نتنياهو 53 مقعداً، والمعارضة بقيادة غادي آيزنكوت 48 مقعداً، و19 مقعداً للأحزاب العربية، ما ينذر بمفا…

أعلن يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، أن المعسكر المناهض لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد فاز في الانتخابات العامة، رغم عدم تحقيقه أغلبية مطلقة، مشيراً إلى أن نتنياهو لا يملك أي مسار واقعي لتشكيل الحكومة المقبلة.

وفي منشور على منصة «إكس»، وصف لابيد النتيجة بأنها «فوزٌ بالنقاط» لا انتصار حاسم، معتبراً أن الكتلة اليمينية بزعامة نتنياهو مُنيت بانتكاسة كبيرة. وقال: «لقد فزنا. لم يكن فوزاً بالضربة القاضية، بل فوزاً بالنقاط؛ لكن النقاط لها قيمتها أيضاً. فالفوز يظل فوزاً».

وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات حصول كتلة نتنياهو على 53 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، بينما حصدت كتلة المعارضة الرئيسية بقيادة غادي آيزنكوت 48 مقعداً، فيما آلت المقاعد الـ19 المتبقية إلى أحزاب عربية.

وأشار لابيد إلى أن قاعدة الدعم الفعلية لنتنياهو أضيق مما تبدو عليه؛ إذ إن 13 مقعداً من كتلته تنتمي إلى أحزاب «الحريديم» (اليهود المتشددين دينياً)، التي وصفها بأنها أحزاب «غير صهيونية». وبناءً على ذلك، أوضح أن نتنياهو لا يملك سوى 40 مقعداً من أحزاب يمكن الاعتماد عليها لتشكيل ائتلاف حكومي، وهو رقم يقل بفارق كبير عن الـ61 مقعداً المطلوبة لنيل الثقة البرلمانية.

وفي المقابل، برز حزب «الليكود» بوصفه أكبر حزب منفرد في الكنيست بحصوله على 27 مقعداً، ويستمر نتنياهو في منصبه ريثما تتضح ملامح الترتيبات الحكومية الممكنة.

وأقر لابيد بأن عملية تشكيل الحكومة ستكون شاقة وأن النجاح فيها غير مضمون، مؤكداً أن كتلة آيزنكوت ستبذل قصارى جهدها لتشكيل ائتلاف عبر مفاوضات دقيقة بعيدة عن الأضواء. وقال إن «تشكيل الحكومة هو النقيض تماماً» للحملة الانتخابية، واصفاً إياه بأنه مسار يتسم بالبطء ويجري خلف أبواب مغلقة، داعياً أنصاره إلى عدم تفسير غياب التصريحات العلنية على أنه مؤشر على تعثر المفاوضات.

وتواجه المعارضة تحدياً جوهرياً يتمثل في كسب دعم الأحزاب العربية التي تشغل مجتمعةً 19 مقعداً، في حين استبعدت عدة أحزاب معارضة يقودها يهود الانضمام إلى أي ائتلاف يضم هذه الأحزاب، مما يُضيّق هامش المناورة أمام المعارضة في سعيها لبلوغ عتبة الـ61 مقعداً.

وتضع هذه النتائج إسرائيل أمام مفاوضات ائتلافية بالغة التعقيد، في ظل عجز كلتا الكتلتين السياسيتين الرئيسيتين عن تأمين العدد الكافي من المقاعد للحكم بصورة مستقلة، مع بقاء احتمال الجمود السياسي المطوّل أو الدعوة إلى انتخابات جديدة قائماً في حال فشلت المفاوضات.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى