تحقيق أممي: إسرائيل تواصل إبادة غزة رغم الهدنة.. 74 ألف قتيل و254 ضحية بالضفة الغربية

▪︎ واتس المملكة

.

أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة أن إسرائيل واصلت ارتكاب أعمال ترقى إلى الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة حتى بعد وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي، مشيرة إلى تفاقم القتل والنزوح في الضفة الغربية، فيما رفضت إسرائيل الاتهامات ووصفتها بحملة…

خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، التابعة للأمم المتحدة، في تقرير نشرته اليوم الاثنين، إلى أن إسرائيل واصلت ارتكاب إبادة جماعية في غزة بعد وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي، وهو ما رفضته إسرائيل جملةً وتفصيلاً.

وتناول التقرير الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من أكتوبر 2023 وحتى سبتمبر من هذا العام.

وجاء في التقرير أن السلطات الإسرائيلية واصلت ارتكاب «أعمال إبادة جماعية بنية إبادة الفلسطينيين في غزة، كلياً أو جزئياً»، مشيراً إلى أن الوضع استمر في التدهور في الضفة الغربية المحتلة أيضاً.

وكانت اللجنة ذاتها قد خلصت في تقرير سابق أصدرته في سبتمبر 2025 إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، وأن كبار المسؤولين الإسرائيليين، ومن بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حرّضوا على هذه الأفعال، وهو ما وصفته إسرائيل بأنه اتهام «مشين».

وردّت البعثة الإسرائيلية في جنيف على التقرير الأخير، معتبرةً إياه جزءاً من «حملة تضليل» تهدف إلى تشويه صورة دولة إسرائيل. وقال السفير دانيال ميرون في بيان: «محاولة تدمير الدولة اليهودية… مستمرة اليوم من خلال جهود جهات فاعلة مثل لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة الرامية إلى تقويض شرعية إسرائيل وإنكار حقها الأساسي في الوجود والدفاع عن نفسها».

ذخائر ثقيلة في مناطق مكتظة بالسكان

وتبيّن للجنة أن القوات الإسرائيلية واصلت استخدام ذخائر ثقيلة وطائرات مسيّرة وطائرات هليكوبتر ونيران قناصة ومدفعية في المناطق المكتظة بالسكان خلال فترة وقف إطلاق النار في غزة.

وأشارت اللجنة إلى أن «الخط الأصفر»، الذي قيل إنه خط فاصل مؤقت لوقف إطلاق النار، بات يتوغل بشكل متزايد داخل غزة ليتحول إلى حدود فعلية، واصفةً ذلك بأنه يعكس توسع السيطرة الإسرائيلية على أراضي غزة.

وتقول السلطات الفلسطينية إن أكثر من 74 ألف شخص لقوا حتفهم في الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، رداً على هجوم حماس الذي أسفر، وفق إحصاءات إسرائيلية، عن مقتل 1200 شخص.

تدهور حاد في الضفة الغربية

وفي ما يخص الضفة الغربية، أفاد التقرير المقدَّم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأن الوضع تدهور بشكل حاد، إذ ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في غارات جوية من ستة أشخاص في الفترة الممتدة من عام 2008 حتى السادس من أكتوبر 2023، إلى 254 شخصاً بين السابع من أكتوبر 2023 و30 سبتمبر 2026.

وقال رئيس اللجنة سرينيفاسان موراليدار إن «قتل المدنيين الفلسطينيين عمداً وتدمير المنازل في الضفة الغربية يشكلان جزءاً من استراتيجية أوسع نطاقاً، الهدف منها إبادة الفلسطينيين وتشريدهم».

وأوضح التقرير أن العمليات العسكرية التي جرت منذ يناير 2025 أدت إلى أكبر موجة نزوح للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ عام 1967، مع بقاء 34176 فلسطينياً نازحين حتى أغسطس 2026.

انتقاد السلطة الفلسطينية

ولم تسلم السلطة الفلسطينية من انتقادات اللجنة، إذ أشار التقرير إلى أنها استهدفت الفلسطينيين الذين يعبّرون عن آراء مخالفة، وأن صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان قتلوا وأصيبوا بجروح.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى