ترامب: تواصل فانس مع إيران كان لتوفير إمدادات طبية لا لإحياء مفاوضات السلام

▪︎ واتس المملكة

.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تواصل نائبه جي دي فانس مع مسؤول إيراني رفيع كان بهدف المساعدة في توفير إمدادات طبية، نافياً توجيهه لإحياء مفاوضات السلام، فيما شددت طهران على شروطها السبعة، بينها رفع الحصار البحري والعقوبات على صادرات النفط، لإعادة فتح مضيق هرمز.

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يكون قد وجّه نائبه جي دي فانس للتواصل مع إيران بهدف استئناف مفاوضات السلام، مؤكداً أن الأمر لا يعدو كونه مساعيَ لتوفير إمدادات طبية، وذلك في تناقض صريح مع ما أوردته صحيفتا «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز».

وقال ترامب للصحفيين: «الأمر يتعلق بحاجتهم إلى المساعدة في توفير إمدادات طبية وأشياء أخرى. لقد سألني (فانس) عن رأيي، فقلت له: إذا كنت ترغب في القيام بذلك، فلا بأس. في الأساس، يتعلق الأمر بإيصال إمدادات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من أوضاع صحية سيئة».

وكانت صحيفتا «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز» قد أفادتا يوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة، بأن فانس أرسل رسالة إلى محسن رضائي، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، في مسعى لإحياء مفاوضات السلام، وأن الرسالة أُرسلت بتوجيه من ترامب. غير أن ترامب نفى ذلك حين سُئل عنه لاحقاً في اليوم ذاته. ولم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق من هذه التقارير بشكل فوري ومستقل.

في المقابل، أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية يوم الخميس بأن إيران تلقّت رسالة من فانس لكنها لم ترد عليها بعد، مشيرةً إلى أن طهران تطالب واشنطن بتلبية شروطها، وأن «أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول».

وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يوم الخميس أن شروط طهران أُبلغت بوضوح وتكرار للوسطاء، مشدداً على أن تحقيق أي تقدم مرهون بتلبية الشروط السبعة التي وضعتها إيران، ومضيفاً أن «سياسة العصا والجزرة لا تجدي نفعاً مع إيران».

وتشمل الشروط الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي: رفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الإيراني، وإنهاء الأعمال العدائية على جميع الجبهات الإقليمية، إلى جانب مطالب أخرى.

وعلى صعيد التحركات العسكرية، ذكرت «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة أن الأدميرال براد كوبر، المسؤول العسكري الأمريكي البارز عن منطقة الشرق الأوسط، التقى ترامب في البيت الأبيض يوم الخميس لاستعراض الخيارات العسكرية المتعلقة بإيران، وإن كانت «رويترز» لم تتمكن من التحقق من هذا التقرير بشكل مستقل وفوري.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا حرباً ضد إيران في نهاية فبراير الماضي، فرضت واشنطن على إثرها حصاراً بحرياً على إيران بهدف حرمانها من عائدات تصدير النفط، وكثّفت جهودها لعزلها اقتصادياً. ولم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بشكل فوري على طلب التعليق بشأن الرسالة وتصريحات ترامب، كما لم يصدر أي تعليق فوري من مكتب فانس.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى