ناجون يروون لحظات الرعب.. شهادات مؤلمة من مطار الرياض

▪︎ واتس المملكة
.
من لحظات الاستعداد للسفر إلى مشاهد الانفجار والدماء ومحاولات إنقاذ المصابين، عاش مسافرون في مطار الملك خالد الدولي بالرياض تجربة قاسية وثقتها شهاداتهم من داخل مدينة الملك عبدالعزيز الطبية، حيث يتلقون العلاج عقب الاعتداء الذي استهدف المطار في 10 أكتوبر الجاري.
وتناول الفيلم التسجيلي “قبل الصعود إلى الطائرة.. شهود وشهادات”، الذي نشرته قناة “الإخبارية”، روايات ناجين يتلقون العلاج في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض، مستعيدين تفاصيل اللحظات التي سبقت الاعتداء وما أعقبه من فوضى وإصابات ومحاولات لإنقاذ العالقين.
وبرزت في التفاعلات المصاحبة للفيلم رواية عن مصاب حاول مساعدة طفلة صغيرة رغم إصابته الخطيرة، التي وصفها متفاعلون بأنها إصابة مكشوفة في الرئة، في مشهد استحضر حجم المعاناة التي عاشها المصابون، وما أبدوه من محاولات لمساندة الآخرين وسط الخطر.
الشراري: ساعدت المسافرين قبل أن أفقد الوعي
يروي المواطن عبدالحميد الشراري أنه أدى الصلاة قبل وصول الطائرة، وكان يشعر بأن شيئًا ما قد يحدث، قبل أن يفاجئه صوت انفجار قوي وصفه بأنه يشبه الصاعقة، مشيرًا إلى أن أثره لا يزال يؤثر في سمعه.
وقال إن تدافعًا وقع على السلالم، وإنه حاول مساعدة مسافرين أجانب كانوا يبحثون عن جوازات سفرهم، واستمر في إخراجهم حتى فقد الوعي بعد مساعدة عدد منهم.
وأضاف أنه سمع امرأة تستغيث، فتوجه إليها، لكنه فوجئ بحجم الإصابات التي تعرضت لها، قبل أن يرى صديقه ملطخًا بالدماء، في لحظة استعادها متأثرًا.
وأوضح الشراري أنه اكتشف إصابته ونزيف ذراعه، قبل أن ينقله أحد الجنود إلى سيارة الإسعاف، مؤكدًا أن تلك اللحظة أعادت إليه الأمل في النجاة.
كما استعاد موقفًا مؤلمًا مع رجل مصري كان بجواره وطلب منه الماء، قبل أن يكتشف لاحقًا وفاته، مختتمًا شهادته بالإشادة بدور الجنود السعوديين في حماية البلاد، قائلًا: “أبطال طول عمرهم أبطال”.
كاثرين: اتصلت بصديقي بعدما فقدت كثيرًا من الدماء
أما المقيمة الفرنسية كلوى كاثرين، فقالت إن موعد رحلتها كان الساعة الثالثة عصرًا، وإنها استغربت عدم الإعلان عنها، قبل أن تسمع صوت انفجار كبير وتشاهد المسافرين يركضون في كل اتجاه.
وأضافت أنها أدركت حجم إصابتها، وشعرت بأنها قد لا تجد من يراها أو يساعدها، فبحثت عن هاتفها واتصلت بصديقها طلبًا للمساعدة بعدما فقدت كثيرًا من الدماء.
وقال صديقها كيريت بريت إن العثور عليها وسط النيران والدخان كان صعبًا، وإنه توجه إلى البوابة التي كانت تنتظر عندها، محاولًا طمأنتها رغم وجود عدد كبير من المصابين.
وأوضحت كاثرين أنها لا تستطيع المشي حاليًا، لكنها أشادت بالرعاية التي تتلقاها في المستشفى، مشيرةً إلى أن الأطباء أكدوا لها أنها ستتمكن من المشي مجددًا قريبًا.
مصابون يساندون فرق الإنقاذ
بدوره، قال المقيم معتز قاسم إنه كان متجهًا إلى أحد المكاتب في المطار عندما سمع صوت الانفجار، مشيرًا إلى حدوث تدافع كبير ومحاولات لتهدئة الموجودين وتنظيم حركتهم.
واستعاد المواطن ماهر الأنصاري لحظات انقطاع الكهرباء وتطاير أجزاء من السقف، مع وجود عدد كبير من المصابين، موضحًا أنهم حاولوا مساعدة الآخرين رغم إصاباتهم، وحملوا من استطاعوا حمله دعمًا لجهود الإسعاف والدفاع المدني.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24
