فرنسا وبريطانيا تُجريان أول “تدريب نووي” مشترك فوق البحر الأبيض المتوسط

▪︎ واتس المملكة
.
أجرت فرنسا والمملكة المتحدة تدريباً عسكرياً مشتركاً فوق البحر الأبيض المتوسط تضمن محاكاة لضربة نووية بمشاركة مقاتلات رافال وتايفون، في أول مناورة من نوعها للقدرات النووية الجوية الفرنسية. يأتي التدريب في إطار اتفاق مبرم عام 2025 لتعزيز التعاون النووي دفاعاً عن أمن أوروبا.
أعلنت باريس أن طائرات مقاتلة فرنسية وبريطانية أجرت محاكاة لضربة نووية فوق البحر الأبيض المتوسط، في أول تدريب مشترك يتضمن القدرات النووية الجوية الفرنسية. وتأتي هذه الخطوة في وقت يعزز فيه الحليفان تعاونهما العسكري وسط تصاعد التوترات مع روسيا، وفقاً لما أفادت به وكالة «رويترز».
وجاء هذا التدريب في أعقاب اتفاق توصلت إليه فرنسا والمملكة المتحدة في يوليو 2025، يهدف إلى تعزيز التعاون بشأن ترسانتيهما النوويتين، استجابةً للتهديدات المتزايدة التي تواجه أوروبا، وفي ظل حالة من عدم اليقين بشأن حليفهما المشترك، الولايات المتحدة.
وصرّحت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاترين فوتران بأن البلدين يستطيعان تنسيق قواتهما النووية مع الحفاظ في الوقت ذاته على استقلاليتهما، مضيفةً: «يتعمق تعاوننا النووي مع المملكة المتحدة باستمرار؛ ففي مساء الثلاثاء، شاركت مقاتلات بريطانية من طراز تايفون -للمرة الأولى- في تدريب نووي فرنسي إلى جانب طائرات رافال».
وبحسب بيان صادر عن وزارة القوات المسلحة الفرنسية، أقلعت الطائرات الفرنسية من قاعدة «سان ديزييه» الجوية في شمال شرق فرنسا، برفقة مقاتلات بريطانية من طراز «تايفون»، ونفّذت محاكاة لضربة نووية خلال التدريب الذي حمل الاسم الرمزي «رومي» (Rummy).
من جانبه، أكد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ أن هذه المهمة المشتركة تُبرهن على التزام الحليفين بأمن أوروبا، قائلاً: «في عالم يزداد خطورة، يجب ألا يساور خصومنا أي شك؛ فالمملكة المتحدة وفرنسا متحدتان في التزامهما بأمن أوروبا، وبالحفاظ على قوة الردع التي ساهمت في صون السلام لأجيال عديدة».
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في مارس الماضي أن فرنسا ستعمل على زيادة ترسانتها النووية، كما أطلق مبادرة تتيح للشركاء الأوروبيين المشاركة في تدريبات مشتركة، مع إمكانية استضافة أصول عسكرية فرنسية ذات قدرات نووية على أراضيهم لفترات قصيرة.
وتُنفق فرنسا نحو 5.6 مليار يورو سنوياً لصيانة ترسانتها التي تضم قرابة 290 رأساً نووياً، يمكن إطلاقها عبر غواصات أو طائرات. وتحتل فرنسا المرتبة الرابعة عالمياً من حيث حجم الترسانة النووية، وفقاً لوكالة «رويترز».
أما المملكة المتحدة فتمتلك 225 رأساً نووياً، في حين تمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من 5000 رأس نووي.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq