إصابة شخصين في غارة إسرائيلية على النبطية وتصعيد واسع جنوبي لبنان

▪︎ واتس المملكة
.
أصيب شخصان الأربعاء جراء غارة إسرائيلية على طريق مرج حاروف–زبدين في قضاء النبطية، ضمن تصعيد إسرائيلي واسع جنوب لبنان شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتفجيرات في رشاف والنبطية الفوقا وكفر رمان والخيام، وسط تحذيرات لبنانية من فراغ أمني ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
أفادت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، بإصابة شخصين جراء غارة إسرائيلية استهدفت طريق «مرج حاروف – زبدين» في قضاء النبطية، وذلك وفق ما أعلنه مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة.
وشهدت مناطق عدة جنوبي لبنان، مساء الأربعاء، تصعيداً إسرائيلياً واسعاً شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً وعمليات تفجير، من دون ورود معلومات فورية عن خسائر بشرية إضافية.
ونفّذت القوات الإسرائيلية تفجيراً في بلدة رشاف، فيما استهدف القصف المدفعي مركز دوحة كفر رمان وأطراف تلة الدبشة، كما طالت غارة جوية منطقة النبطية الفوقا، وشُنّت غارة أخرى على بلدة الخيام جنوبي البلاد.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب غارات إسرائيلية سابقة على كفر رمان، أسفرت وفق وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 12 شخصاً بينهم طفلان، وسط مخاوف متصاعدة من اتساع رقعة التصعيد في الجنوب.
وفي هذا السياق، حذّر الرئيس اللبناني جوزاف عون، في وقت سابق من اليوم، من أن أي فراغ أمني في جنوب البلاد يشكّل ذريعة للاعتداءات ومساساً بالسيادة الوطنية اللبنانية، وذلك خلال ترأسه اجتماعاً أمنياً في قصر بعبدا، حضره قائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي وعدد من المسؤولين.
وأوضح الرئيس عون أن الانتشار الأمني في منطقة النبطية متصل بالتزامات الدولة اللبنانية وموقفها التفاوضي في الملف مع إسرائيل، مشيراً إلى أن ضبط الأمن الداخلي يعزز الموقف اللبناني الرسمي. كما أكد أن الجيش هو العمود الفقري للاستقرار في المنطقة، مشيداً بدوره في حماية البنى التحتية والطرقات الحيوية وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم.
وخُصّص الاجتماع للبحث في الأوضاع الأمنية في الجنوب اللبناني عموماً وفي منطقة النبطية خصوصاً، إذ عرض القادة الأمنيون تقارير مفصّلة عن الوضع من مختلف جوانبه.
ويقضي «الاتفاق الإطاري» المبرم في 26 يونيو الماضي بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، بأن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح «حزب الله» بدءاً من «مناطق تجريبية» ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان «حزب الله» اللبناني قد بدأ هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ الثاني من مارس الماضي، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، فردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع «حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان وشرقه، إضافة إلى توغل بري في الجنوب، مؤكدةً أنها تشنّ عملية عسكرية جديدة ضد «حزب الله».
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





