“ترامب”: العودة إلى الحرب مع إيران مستبعدة جداً ما دامت المفاوضات تتقدم

▪︎ واتس المملكة
.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن استئناف الحرب مع إيران مستبعد جداً ما دامت المحادثات لإنهاء الصراع تحرز تقدماً، مع تأكيد جاهزية القوات الأميركية لتنفيذ ضربات جديدة إذا لزم الأمر. وفي المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن مقترح طهران ما زال قائماً وأن على واشنطن الاختيار.
نقلت شبكة «سي إن إن» عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله، خلال مكالمة هاتفية الأحد، إنه «من غير المرجح إلى حد بعيد» أن يأمر بشن هجمات جديدة على إيران ما دامت المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع تحرز تقدماً.
وأكد ترامب أن العودة إلى الحرب مع إيران «مستبعدة جداً»، لكنه شدد على أنه سيُقدم على ذلك إذا اقتضت الضرورة، مضيفاً أن «العمل العسكري في إيران لن يكون ضرورياً لأن إيران تريد بشدة إبرام صفقة».
وأوضح ترامب أن استمرار التقدم في المفاوضات مع إيران يجعل من غير المرجح أن يأمر بعودة الحرب، واصفاً إيران بأنها «دولة فاشلة» تعاني من معدل تضخم بلغ 301 بالمئة.
وأشار إلى أن عودة الحرب تتوقف على ما إذا كان الإيرانيون سيوقعون على اتفاق أم لا، مؤكداً أن القوات الأمريكية متمركزة في المنطقة وجاهزة للتحرك فور صدور أي قرار بتنفيذ ضربة جديدة.
وكشف ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك ثلاث حاملات طائرات على أهبة الاستعداد في حال صدور أمر بشن ضربة على إيران، مشيراً إلى أن واشنطن حددت أهدافاً داخل إيران تحسباً لأي عمل عسكري جديد، من بينها محطات الطاقة والجسور.
وأوضح أن الولايات المتحدة قادرة على تدمير 38 جسراً في إيران خلال ساعة واحدة فقط، غير أنه أبدى تحفظه على استهداف الجسور لأن إعادة بنائها قد تستغرق سنوات.
وفي معرض حديثه عن القدرات العسكرية الإيرانية، قال ترامب إن كثيراً من مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية «اختفت»، مضيفاً أن إيران باتت تمتلك نحو 10 بالمئة فقط من قدراتها الصاروخية، و15 بالمئة من قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المقترح الذي قدمته طهران «ما زال قائماً، وعلى الأمريكيين الاختيار»، مشيراً إلى أن بلاده تنتظر قرار واشنطن بشأن المسار التفاوضي.
وخاطب عراقجي الولايات المتحدة قائلاً: «استجيبوا لمطالبنا بما في ذلك إنهاء الحرب على كل الجبهات وسترون النتائج».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاتصالات والجهود الدبلوماسية بين الجانبين وسط ترقب واسع لنتائج المفاوضات الجارية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq