روسيا تقصف منشآت الطاقة وجسراً رئيسياً في كييف بصواريخ وطائرات مسيرة

▪︎ واتس المملكة

.

استهدفت روسيا خلال الليل منشآت كهرباء وجسراً رئيسياً في كييف بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما تسبب في أضرار جسيمة بالبنية التحتية للطاقة والنقل وسقوط قتيلين وجرحى. يأتي التصعيد قبل محادثات ثلاثية بوساطة أمريكية في أبوظبي، فيما تواجه العاصمة الأوكرانية صعوبات حادة في الكهرباء والمياه والتدفئة.

استهدفت القوات الروسية خلال الليل البنية التحتية للطاقة حول العاصمة الأوكرانية كييف بصواريخ وطائرات مسيرة، مما أثر على إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه مع اقتراب درجات الحرارة من الصفر، وذلك قبل ثلاثة أيام من محادثات سلام مقررة بوساطة أمريكية في أبوظبي.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن انفجارات هزّت المدينة بعدما أطلقت موسكو موجات من الصواريخ الباليستية، أصاب عدد منها الجسر الشمالي فوق نهر دنيبرو وألحق به أضراراً بالغة.

وأفادت وزارة الطاقة الأوكرانية بأن الضربات على منشآت الطاقة خارج كييف، بما فيها أنظمة نقل الكهرباء من محطتين للطاقة النووية إلى المدينة والمناطق الوسطى من أوكرانيا، تسببت في أضرار جسيمة.

وكشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة «إكس» أن العاصمة تواجه «صعوبات خطيرة للغاية» فيما يتعلق بإمدادات الكهرباء والمياه والتدفئة، مشيراً إلى أن محطات فرعية في خمس مناطق أخرى تعرضت للقصف أيضاً.

وأوضح زيلينسكي أن أربعة فقط من أصل 36 صاروخاً باليستياً أطلقتها روسيا جرى اعتراضها، وأن بعض هذه الصواريخ كان من صنع كوريا الشمالية وأصاب منشأة طاقة مهمة.

وأسفرت الهجمات عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة نحو 12 آخرين في أنحاء أوكرانيا، فضلاً عن أضرار طالت منازل وشركات ومبانٍ غير سكنية.

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها شنّت ضربات مكثفة على ما وصفتها بأهداف في القطاع الصناعي العسكري الأوكراني، إضافة إلى البنية التحتية للطاقة والنقل في كييف وحولها. وأفادت السلطات الروسية بأن أوكرانيا نفّذت بدورها هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على عدة مناطق روسية، مما تسبب في أضرار طفيفة دون وقوع إصابات.

حملة جوية متصاعدة وأزمة مرورية في كييف

تصعّد روسيا من هجماتها الجوية على أوكرانيا في ظل توقف هجومها البري إلى حد كبير، إذ تقصف البنية التحتية للطاقة في المدن الكبرى بصواريخ وطائرات مسيرة يصعب اعتراضها، بعد مرور أكثر من أربع سنوات ونصف على بدء غزوها الشامل. ووسّعت حملتها في الأسابيع الأخيرة لتستهدف جسور كييف، مما أوجد أزمة مرورية في المدينة التي يزيد عدد سكانها على ثلاثة ملايين نسمة.

وفي أحد أحياء كييف، كان السكان يمشّطون الأنقاض ويخرجون سيارة طمرها التراب جراء انفجار سببه صاروخ. وقالت آنا رادوكا (33 عاماً) وهي تقف قرب حفرة كبيرة أمام مبنى شقتها: «المهم أننا بقينا على قيد الحياة. كل شيء آخر سنحصل عليه لاحقاً. الممتلكات ليست المهمة.. الحياة هي المهمة».

محادثات مقررة في أبوظبي

من المقرر أن يشارك مسؤولون أوكرانيون وروس في محادثات ثلاثية بأبوظبي يومَي الثلاثاء والأربعاء، في إطار مساعٍ للسلام تدعمها الولايات المتحدة لم تسفر حتى الآن عن نتائج تُذكر.

وأعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لوكالة «إنترفاكس» الروسية أن وفد روسيا إلى أول محادثات ثلاثية منذ فبراير سيضم مسؤولين عسكريين كباراً ودبلوماسيين، في مقدمتهم نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف. ويرأس الوفد الروسي المسؤول في الكرملين فلاديمير ميدينسكي، ويضم أيضاً يوري جيجارلوفسكي المسؤول الكبير في هيئة الأركان العامة، ونائب وزير الخارجية ميخائيل جالوزين، ورئيس الاستخبارات العسكرية إيجور كوستيوكوف.

وتأتي الهجمات في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي أثارت آمالاً في أوكرانيا بتعزيز الدعم من كونغرس يسيطر عليه الديمقراطيون. وقال زيلينسكي: «نعوّل على أن يولي الكونغرس الأمريكي اهتماماً أكبر لأوكرانيا، لأن روسيا تواصل زيادة عدد هجماتها».

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى