حلفاء الناتو يخشون تصعيد ترامب ضغوطه على الحلف بعد انتخابات التجديد النصفي

▪︎ واتس المملكة

.

يتزايد قلق حلفاء الناتو الأوروبيين من احتمال أن يصعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على الحلف إذا مُني الجمهوريون بخسائر في انتخابات التجديد النصفي، وسط تحذيرات دبلوماسية من احتمال سحب قوات أمريكية من أوروبا، وخفض التمويل المشترك، وتقييد دعم تسليح أوكرانيا، مقابل نفي حاد من البيت الأبيض.

كشف تقرير نشرته صحيفة بوليتيكو يوم الأحد أن خمسة دبلوماسيين أوروبيين، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، أعربوا عن قلق بالغ إزاء احتمال تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في حال تكبّد الجمهوريون خسائر في انتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثلاثاء.

وأفاد الدبلوماسيون بأن القيود الداخلية التي قد يواجهها ترامب في أعقاب الانتخابات ربما تدفعه نحو مبادرات سياسية خارجية أكثر عدوانية، في مقدمتها سحب القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا، إذ تُشير التقارير إلى أن مراجعة شاملة لهذه القوات مقررة بحلول ديسمبر المقبل.

وتشمل المخاوف التي أبدتها المصادر الدبلوماسية: احتمال خفض التمويل المشترك لحلف الناتو، وفرض قيود على برنامج شراء الأسلحة «PURL» المخصص لأوكرانيا، فضلاً عن تعميق العلاقات الثنائية بين واشنطن وموسكو.

وفي هذا السياق، حذّرت أوانا لونجيسكو، المسؤولة السابقة في الناتو والباحثة الحالية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، من أن واشنطن قد تربط وجودها العسكري في أوروبا بقبول الأوروبيين لاتفاق سلام أوكراني توسطت فيه الولايات المتحدة، محذّرةً من أن ربط نشر القوات بالترتيبات الأمنية قد يُعرّض الاستقرار الأوروبي للخطر.

في المقابل، نفى البيت الأبيض بشدة هذه التوقعات؛ إذ دافعت مساعدة السكرتير الصحفي أوليفيا ويلز عن سجل ترامب تجاه الحلف، مصرّحةً بأن «الرئيس ترامب قدّم لحلف الناتو أكثر مما قدّمه أي شخص آخر»، مستشهدةً بزيادة الإنفاق الدفاعي للحلفاء والجهود الأمريكية الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وقدّم وزير الدفاع المونتينيغري دراغان كرابوفيتش وجهة نظر أكثر اعتدالاً، مشيراً إلى أن التوقعات السابقة بانسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو لم تتحقق، ومؤكداً على الصلاحيات الدستورية للكونغرس فيما يخص قرارات نشر القوات.

ولم يردّ كلٌّ من مقر حلف الناتو والبنتاغون على طلبات بوليتيكو للتعليق على ما أوردته المصادر الدبلوماسية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى