دراسة: لقاح "الحزام الناري" قد يساعد في حماية القلب

▪︎ واتس المملكة
.
كشفت دراسة حديثة عن فائدة غير متوقعة للجيل الأحدث من لقاحات “الحزام الناري” والتي قد تتجاوز الوقاية من العدوى، لتشمل حماية محتملة للقلب والأوعية الدموية.
وأكدت الدراسة أن البالغين الأميركيين الذين تلقوا لقاح “شينغريكس”، الذي طرح قبل نحو عقد، كانوا أقل عرضة للإصابة بمشكلات القلب مقارنة بأولئك الذين تلقوا نسخة أقدم من اللقاح.
الدراسة لا تثبت بصورة قاطعة أن اللقاح مسؤول عن انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب
وذكر الأستاذ المشارك في الطب النفسي بجامعة أكسفورد وأحد المشاركين في إعداد الدراسة، ماكسيم تاكيه، أن النتائج تعزز الفرضية القائلة بأن اللقاح الأحدث قد يساعد في حماية صحة القلب.
وأضاف أن الدراسة لا تقدم دليلا على وجود علاقة سببية مباشرة، أي أنها لا تثبت بصورة قاطعة أن اللقاح نفسه هو المسؤول عن انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
وذكر أن عدة دراسات ربطت بين تلقي لقاح الحزم الناري وانخفاض احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لكن الباحثين واجهوا مشكلة منهجية مشتركة في هذه الأبحاث، حيث أنها قارنت الأشخاص الذين اختاروا تلقي اللقاح بأشخاص لم يتلقوه.
وأضاف أن هذا النوع من المقارنات ينتمي إلى ما يعرف علميا باسم “انحياز الملقحين الأصحاء”، والذي يعني أن الأشخاص الذين يحرصون على تلقي اللقاحات قد يكونون أكثر اهتماما بصحتهم عموما، وأكثر التزاما بالفحوص الطبية والنظام الغذائي الصحي والنشاط البدني، وهو ما يصعب تحديد ما إذا كانت الفوائد الصحية المسجلة ناتجة عن اللقاح نفسه، أم عن أنماط الحياة الصحية للأشخاص الذين اختاروا تلقيه.
الأشخاص الذين تلقوا “شينغريكس” يتمتعون بصحة قلبية أفضل
وأشار إلى أن لقاح “شينغريكس” قد أتاح للباحثين فرصة لمعالجة هذه المشكلة، فبدلا من مقارنة الأشخاص الملقحين بغير الملقحين، أصبح بإمكانهم مقارنة مجموعتين تلقتا نوعين مختلفين من اللقاح، ما يساعد على عزل التأثير المحتمل لنوع اللقاح نفسه.
ولفت إلى أنه بعد متابعة امتدت إلى 7 سنوات من تلقي اللقاح، لاحظ الباحثون نمطاً واضحاً يشير إلى تمتع الأشخاص الذين تلقوا “شينغريكس” بصحة قلبية أفضل مقارنة بالمجموعة الأخرى.
من جهته، أوضح اختصاصي أمراض القلب والطب الباطني، بهارات سانغاني، أن اللقاح يحتوي على مادة معززة خاصة يبدو أنها تساعد على تهدئة الالتهاب في الجسم، وتسمى هذه المادة باسم “AS01B”، وهو نظام مساعد للقاح طورته شركة الأدوية البريطانية “غلاكسو سميث كلاين”.
وأشار “سانغاني” إلى أن هذا المكون قد يساعد في خفض الالتهاب من خلال تعديل الاستجابة المناعية وتقليل مستويات مؤشر الالتهاب المعروف باسم “إنترلوكين-6”.
ويعد هذا البروتين أحد الجزيئات التي تشارك في تنظيم الاستجابة الالتهابية داخل الجسم، ويرتبط ارتفاع مستوياته في بعض الحالات بالالتهابات المزمنة وزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24