فحص دم يكشف الإصابة بسرطان البروستاتا قبل 15 عامًا من التشخيص

▪︎ واتس المملكة

.

كشفت دراسة بريطانية جديدة أن عينة دم مأخوذة قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض قد تحمل مؤشرات بيولوجية مرتبطة بخطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ما يفتح الباب أمام تطوير وسائل أكثر دقة للكشف المبكر عن المرض في المستقبل.

7 بروتينات ارتبطت بالأشكال الأكثر عدوانية من المرض

ورصد الباحثون 12 بروتينًا ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، إضافة إلى 7 بروتينات ارتبطت بالأشكال الأكثر عدوانية من المرض، فيما ظهرت بعض هذه المؤشرات قبل أكثر من 15 عامًا من التشخيص الفعلي.

وأوضحت الدراسة أن عدداً من البروتينات المكتشفة يرتبط بوظائف المناعة والتواصل بين الخلايا وتكوين الأوعية الدموية، ما قد يساعد العلماء على فهم المراحل البيولوجية المبكرة التي تسبق ظهور السرطان.

ومن بين أبرز النتائج، رصد ارتباط بروتين “غرانزيم كيه” (GZMK)، الذي تنتجه بعض الخلايا المناعية، بزيادة احتمالات تشخيص سرطان البروستاتا بعد أكثر من 15 عامًا من سحب عينات الدم، وهو ما أثار تساؤلات بشأن دور الجهاز المناعي في المراحل المبكرة المرتبطة بنشأة المرض.

كما حدد الباحثون بروتين “ANKRD1” ضمن البروتينات المرتبطة بسرطان البروستاتا العدواني، بما في ذلك الحالات التي انتشر فيها المرض إلى أعضاء أخرى أو انتهت بالوفاة، إلى جانب ارتباطات أخرى مع بروتينات مرتبطة بجينات معروفة في أبحاث السرطان مثل “ERBB3″ و”KRAS” و”NRAS”.

وأشار فريق الدراسة إلى أن النتائج قد تسهم مستقبلًا في التمييز بين الرجال الأكثر عرضة للإصابة بأنواع خطيرة من سرطان البروستاتا وأولئك الذين قد يصابون بأورام بطيئة النمو، إلا أنهم شددوا على أن هذه البروتينات لا تصلح حاليًا للاستخدام في الفحوص السريرية أو تشخيص المرض.

وأكد الباحثون أن النتائج ما تزال بحاجة إلى دراسات أوسع للتحقق من دقتها، موضحين أن البروتينات المكتشفة تمثل مؤشرات بحثية واعدة لفهم المراحل المبكرة للمرض، لكنها ليست بديلًا للفحوص الطبية المعتمدة حتى الآن.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى