«آيكير» يحتفي بـ80 عامًا من الشراكة السعودية مع اليونسكو ويطلق مبادرات لتدريب 25 ألف شخص
▪︎ واتس المملكة
.

أكد المدير العام المكلف لمركز آيكير الدولي أن استضافة المملكة للمركز تحت رعاية اليونسكو تعكس التزامها بترسيخ أخلاقيات وحوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا، عبر مبادرات تشمل تدريب 25 ألف امرأة، وتأهيل 10 آلاف قائد في القطاع العام، ومشروعات بحثية ومعرفية تدعم الاستخدام المسؤول للتقنية.
أكد المدير العام المكلف للمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي «آيكير»، الدكتور ماجد بن علي الشهري، أن مرور 80 عامًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» يجسّد شراكة تاريخية أسهمت في تعزيز التعاون العلمي الدولي، وترسيخ دور المملكة في دعم المعرفة والابتكار لخدمة الإنسانية، وقد احتضنت الرياض مقرَّ المركز ثمرةً لهذه الشراكة.
وأوضح الشهري أن استضافة المملكة لمركز «آيكير» بوصفه مركزًا من الفئة الثانية تحت رعاية اليونسكو تمثّل امتدادًا طبيعيًا لهذه العلاقة الراسخة، وتعكس التزام المملكة بتطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته وحوكمته، وبناء القدرات البشرية، ومساندة الدول في تحويل المبادئ الأخلاقية إلى سياسات وممارسات قابلة للتطبيق الفعلي.
وأشار إلى أن من أبرز ثمرات جهود المركز انعقاد المنتدى العالمي الرابع لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي استضافته الرياض في سبتمبر 2026 بالشراكة بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» ومنظمة اليونسكو والمركز، وشهد الإعلان عن مبادرات دولية طموحة؛ أبرزها إطلاق النسخة الثالثة من مبادرة «إليفيت» التي تستهدف تدريب 25 ألف امرأة حول العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن برنامج لتأهيل 10 آلاف قائد في القطاع العام خلال عام 2027، ليشمل 53 دولة بالتعاون مع منظمة الإيسيسكو وشركاء آخرين.
وأفاد الشهري بأن هذه البرامج المستقبلية تأتي امتدادًا لإنجازات فعلية حققها المركز، في مقدمتها تدريب أكثر من 6 آلاف امرأة من 119 دولة، وتخريج 217 متدربًا من 41 دولة وإقليمًا في برنامج الذكاء الاصطناعي التطبيقي الأخلاقي. كما أسهم المركز في إتاحة النسخة الثانية من منهجية اليونسكو لتقييم جاهزية الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، دعمًا للحوكمة المسؤولة في المنطقة.
ولفت الشهري إلى أن هذه الجهود المتراكمة تجسّد التزام مركز «آيكير» الدولي بتعزيز التعاون الدولي وبناء شراكات معرفية وبحثية تدعم تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه بمسؤولية، وتحويل المبادئ الأخلاقية إلى ممارسات عملية تُعظّم أثر هذه التقنيات في خدمة الإنسان، وتدعم بناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا واستدامة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq