في اليوم العالمي للمدن.. الرياض توسّع فرص السكن وتعيد رسم خريطة التنقّل

▪︎ واتس المملكة
.
أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض فوز برنامج «التوازن العقاري» بجائزة «البنية التحتية والمباني» في المؤتمر والمعرض العالمي للمدن الذكية ببرشلونة، بالتزامن مع انتقال البرنامج إلى مرحلة تسليم الأراضي للمستفيدين وتخصيص 10,024 قطعة سكنية بأسعار لا تتجاوز 1,500 ريال للمتر المربع. وشهدت مشروعات البنية ال…
بعد أيام من إحياء اليوم العالمي للمدن، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، في 5 نوفمبر 2026، فوز برنامج «التوازن العقاري» بجائزة «البنية التحتية والمباني» ضمن جوائز المؤتمر والمعرض العالمي للمدن الذكية في برشلونة.
وتحيي الأمم المتحدة اليوم العالمي للمدن في 31 أكتوبر من كل عام، لتعزيز التعاون في مواجهة تحديات التوسع العمراني، من توفير السكن والخدمات الأساسية إلى تطوير النقل العام. واحتضنت مدينة فوتشو الصينية الاحتفال العالمي لعام 2026 تحت شعار «تجديد المدينة: سكن ملائم للجميع»، وركّزت المناسبة على تطوير الأحياء القائمة وتحسين مرافقها، مع إبقاء تكاليف السكن في متناول سكانها.
وفي الرياض، انتقل برنامج «التوازن العقاري» إلى مرحلة تسليم الأراضي، إذ تسلّمت الدفعة الأولى من المستفيدين أراضيها في 19 أكتوبر. ووفق الهيئة الملكية، خُصصت في السنة الأولى 10 آلاف و24 قطعة سكنية، ضمن برنامج يستهدف زيادة المعروض وتوسيع فرص التملّك للمواطنين المستوفين للشروط، بسعر لا يتجاوز 1500 ريال للمتر المربع.
وعلى صعيد التنقّل، تجاوز عدد ركاب مترو الرياض 300 مليون منذ بدء التشغيل، وفق بيانات الهيئة الملكية المعلنة في أكتوبر. وتمتد الشبكة عبر ستة مسارات بطول 176 كيلومترًا، وتضم 85 محطة. ومع نمو الإقبال، وقّعت الهيئة عقودًا لشراء 94 قطارًا إضافيًا، يبدأ تسلّمها على دفعات في 2028، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للشبكة بنسبة 60%.
ويمتد أثر شبكة النقل إلى الوجهات الثقافية والسياحية. فالعمل جارٍ على توسعة المسار الأحمر من جامعة الملك سعود إلى الدرعية، بإضافة خمس محطات، ثلاث منها في الدرعية، التي تحتضن حي الطريف المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو. ويمنح اكتمال التوسعة سكان العاصمة وزوارها خيارًا إضافيًا للوصول إلى المنطقة التاريخية.
وفي الأحياء، تجاوز عدد الأشجار المزروعة ضمن برنامج «الرياض الخضراء» 4.5 ملايين شجرة، وشملت أعمال التشجير 235 كيلومترًا من الطرق والمحاور. وفي شرق العاصمة، تخطّت نسبة الإنجاز 85% في ثلاث حدائق كبرى بأحياء القادسية والرمال والمونسية، تضم مخططاتها ملاعب ومسارات للدراجات ومرافق ترفيهية.
ومع استعداد العاصمة لاستضافة «إكسبو 2030 الرياض»، يبقى الأثر اليومي لهذه المشروعات مرتبطًا بكيفية اتصالها ببعضها. فالأرض السكنية تزداد قيمتها لسكان الحي حين يسهل الوصول منها إلى العمل والمدرسة، وتصبح الحديقة جزءًا من حياتهم اليومية حين تقع على مسافة يمكن قطعها سيرًا.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq