عادة صباحية شائعة قد تزيد خطر الإصابة بحصى الكلى

▪︎ واتس المملكة
.
حذر أطباء مسالك بولية من أن إهمال شرب الماء فور الاستيقاظ، وقلة تناول السوائل على مدار اليوم، يرفعان تركيز البول ويهيئان لتكوّن حصى الكلى. وأكدوا أن الوقاية تعتمد على الترطيب المستمر، وتقليل الملح في الإفطار، وتناول أطعمة غنية بالماء، والحصول على الكالسيوم من الغذاء.
قد يبدو تخطي شرب الماء فور الاستيقاظ تفصيلاً بسيطاً في الروتين الصباحي، لكنه قد يحرم الجسم من فرصة مهمة لتعويض السوائل بعد ساعات النوم. ويحذر أطباء المسالك البولية من أن قلة شرب الماء على مدار اليوم تزيد تركيز البول، وهو ما قد يهيئ الظروف لتكوّن حصى الكلى، بحسب تقرير نشره موقع «Eating Well».
ويُعد شرب الماء بانتظام من أبسط الخطوات التي تساعد على تقليل هذا الخطر، لكن الوقاية لا تتوقف عند كوب الصباح؛ إذ تلعب كمية الملح في الطعام، والحصول على الكالسيوم من مصادره الغذائية، واختيار الأطعمة الغنية بالماء أدواراً مهمة أيضاً.
لماذا قد يزيد إهمال الماء صباحاً خطر حصى الكلى؟
خلال ساعات النوم، لا يتناول الإنسان عادةً أي سوائل، مما قد يؤدي إلى انخفاض كمية الماء في الجسم وزيادة تركيز البول، خاصة إذا لم يحصل على كفايته من السوائل خلال اليوم السابق.
ويوضح الدكتور آرثر بيرنيت الثاني أن شرب الماء من أبسط الوسائل التي تساعد على الوقاية من حصى الكلى، إذ يسهم الترطيب الجيد في تخفيف تركيز البول والحد من تراكم المواد التي يمكن أن تتبلور وتتحول إلى حصى.
المواد المكوّنة للحصى
من جانبه، يشير الدكتور براسانا سوريا كومارن إلى أن البول قد يصبح أكثر تركيزاً بالمواد المكوّنة للحصى، مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك، عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل. ومع ارتفاع تركيز هذه المواد، تزداد فرص تكوّن البلورات التي قد تنمو تدريجياً لتشكّل الحصى.
لذلك، يساعد شرب الماء بعد الاستيقاظ على بدء تعويض السوائل، لكن الأهم هو مواصلة الترطيب على مدار اليوم، بدلاً من الاعتماد على كوب واحد في الصباح.
3 عادات صباحية لدعم صحة الكلى
إلى جانب شرب الماء، يمكن لبعض التغييرات البسيطة في وجبة الإفطار أن تساعد على تقليل العوامل الغذائية المرتبطة بتكوّن حصى الكلى.
1. تقليل الأطعمة الغنية بالملح
قد تحتوي بعض خيارات الإفطار الشائعة، مثل اللحوم المصنعة والأجبان المالحة والمخبوزات الجاهزة، على كميات مرتفعة من الصوديوم. ويوضح كومارن أن الإفراط في تناوله قد يزيد كمية الكالسيوم التي تطرحها الكلى في البول، مما قد يرفع خطر تكوّن بعض أنواع الحصى.
لذلك، يُنصح بالانتباه إلى محتوى الصوديوم في الأطعمة المعبأة، وتقليل اللحوم المصنعة والمنتجات شديدة الملوحة.
2. اختيار الفواكه والخضراوات الغنية بالماء
يمكن أن تسهم أطعمة مثل البطيخ والخيار والبرتقال والفراولة في زيادة كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم، إلى جانب ما توفره من فيتامينات ومعادن وألياف. ويمكن تناول الفاكهة مع الإفطار أو إضافة الخيار إلى الوجبة، غير أن هذه الخيارات لا تغني عن شرب الماء بانتظام، خصوصاً في الأجواء الحارة أو عند ممارسة النشاط البدني.
3. عدم استبعاد الكالسيوم من الغذاء
على عكس الاعتقاد الشائع، فإن تقليل الكالسيوم الغذائي ليس وسيلة مناسبة للوقاية من جميع أنواع حصى الكلى. فالحصول على كمية كافية منه من الطعام قد يساعد على تقليل امتصاص الأوكسالات في الأمعاء، وبالتالي خفض الكمية التي تصل إلى البول.
وتشمل الخيارات المناسبة الحليب والزبادي والجبن، إلى جانب المنتجات النباتية المدعّمة بالكالسيوم. ويحتاج معظم البالغين إلى نحو 1000 إلى 1200 ملغ من الكالسيوم يومياً، بحسب العمر والجنس.
هل يكفي كوب الماء للوقاية من الحصى؟
رغم أهمية شرب الماء فور الاستيقاظ، فإن الوقاية تعتمد على الحفاظ على الترطيب طوال اليوم، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل الملح والحصول على الكالسيوم من مصادره الغذائية.
وتختلف احتياجات السوائل من شخص إلى آخر تبعاً للطقس ومستوى النشاط والحالة الصحية، كما قد يحتاج الأشخاص الذين أن أصيبوا بحصى الكلى إلى خطة ترطيب وغذاء تناسب نوع الحصى لديهم، لذلك يُفضل استشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





