أضرار قلة شرب الماء.. علامات يرسلها جسمك لا تتجاهلها

▪︎ واتس المملكة
.
قد تمر ساعات العمل أو الدراسة دون أن نلتفت إلى كوب الماء، ثم نفاجأ بالعطش أو التعب. ومع تكرار هذه العادة، تصبح أضرار قلة شرب الماء أمرًا يستحق الانتباه؛ فعدم الحصول على سوائل كافية قد يؤدي إلى الجفاف، ويؤثر في الراحة اليومية وصحة الجهاز الهضمي، ويزيد احتمال تكوّن حصوات الكلى.
ما الفرق بين قلة شرب الماء والجفاف؟
يحدث الجفاف عندما يفقد الجسم سوائل أكثر مما يحصل عليه. ولا يعتمد الترطيب على الماء وحده؛ إذ تسهم أطعمة ومشروبات أخرى في تزويد الجسم بالسوائل، لكن الماء يظل خيارًا بسيطًا خاليًا من السكر والسعرات. لذلك لا يعني ترك كوب ماء واحد حدوث ضرر، وإنما تكمن المشكلة في عدم تعويض الاحتياج والفقد.
علامات نقص السوائل التي تستحق الانتباه
من العلامات الشائعة العطش وجفاف الفم والشفاه، والصداع والدوخة والتعب، إضافة إلى قلة التبول أو تحوّل البول إلى لون أصفر داكن. وقد تكون لهذه الأعراض أسباب أخرى؛ لذا لا ينبغي نسبتها جميعًا إلى قلة الماء، خصوصًا إذا استمرت أو اشتدت.
قلة الماء والإمساك.. علاقة قد تُغفل
يساعد الحصول على سوائل كافية الألياف الغذائية على أداء دورها، ويسهم في جعل البراز أكثر ليونة وأسهل مرورًا. أما نقص السوائل فقد يسهم في الإمساك، خصوصًا مع نظام غذائي قليل الألياف. ولتحسين هذه العادة، اجمع بين الترطيب المناسب وتناول الخضراوات والفواكه والبقول والحبوب الكاملة، مع زيادة الألياف تدريجيًا. والإمساك المستمر يحتاج تقييمًا بدل الاكتفاء بشرب المزيد من الماء.
كيف ترتبط قلة السوائل بحصوات الكلى؟
عندما يقل حجم البول يصبح أكثر تركيزًا، ما قد يساعد بعض المعادن على تكوين الحصوات. وشرب كمية مناسبة من السوائل، خصوصًا الماء، من أهم خطوات الوقاية، ولا سيما لمن سبق أن أصيبوا بها. لكن الحصوات لها عوامل متعددة، ولا تعني قلة الشرب أن كل شخص سيصاب بها. وإذا تكررت الحصوات، يحدد الطبيب النصائح بحسب نوعها والحالة الصحية.
كم نحتاج من الماء يوميًا؟
لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع؛ فالاحتياج يتأثر بالنشاط والطقس والحالة الصحية. وتُستخدم ستة إلى ثمانية أكواب من السوائل يوميًا كدليل عام، وقد تزيد الحاجة مع الحر والتعرق. والبول الأصفر الفاتح مؤشر تقريبي مفيد. أما من وصف لهم الطبيب تقييد السوائل، فعليهم الالتزام بالكمية المحددة لهم.
عادات بسيطة تمنع نسيان الشرب
- ضع زجاجة ماء في مكان ظاهر خلال العمل أو الدراسة.
- وزّع الشرب على اليوم واربطه بالوجبات والاستراحات.
- انتبه لتعويض السوائل في الجو الحار ومع النشاط البدني.
- اختر الماء غالبًا بدل المشروبات كثيرة السكر.
متى يصبح الجفاف حالة عاجلة؟
اطلب تقييمًا عاجلًا عند دوخة مستمرة لدى الوقوف، أو انخفاض واضح في التبول، أو سرعة التنفس أو ضربات القلب. أما الارتباك أو صعوبة الإيقاظ أو صعوبة التنفس فتستدعي الطوارئ. والأطفال وكبار السن أكثر عرضة للجفاف. ومع القيء أو الإسهال، قد تلزم محاليل الإماهة الفموية؛ استشر الصيدلي أو الطبيب بشأن استخدامها.
اجعل شرب الماء عادة حاضرة في يومك، واهتم بإشارات جسمك قبل أن تتحول إلى تعب يعطّل نشاطك. خطوات صغيرة ومنتظمة أيسر من تذكّر الترطيب بعد يوم طويل من الإهمال.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .





