“ترامب” يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران و”نتنياهو” يضغط لاستئناف الحرب

▪︎ واتس المملكة
.
شهدت الساحة الدولية توتراً جديداً بعد مكالمة هاتفية حادة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضغط خلالها الأخير لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد الانتخابات النصفية، بينما تمسك ترامب بمواصلة المفاوضات الجارية في الدوحة لخفض التصعيد مع طهران.
كشف مسؤولون إسرائيليون وأميركيون أن محادثة هاتفية وُصفت بأنها «حادة» جرت يوم السبت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تركّزت على مسار المفاوضات مع طهران وسبل التعامل مع تطورات الملف الإيراني، وذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات الإيرانية في الدوحة بهدف خفض التصعيد بين طهران وواشنطن.
وبحسب ما نقلته القناة الـ 12 الإسرائيلية، فقد ضغط نتنياهو باتجاه استئناف العمليات العسكرية ضد إيران فور انتهاء الانتخابات النصفية الأمريكية. في المقابل، أبدى ترامب رغبة واضحة في استنفاد المسار التفاوضي، مطالباً إسرائيل بعدم عرقلة الجهود الدبلوماسية أو التشويش عليها، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكي.
وأشار التقرير إلى أن موقف الرئيس الأمريكي قد يتغير في حال فشل المفاوضات، ما يفتح الباب أمام احتمالات جديدة بشأن مسار التعامل مع إيران.
وكان ترامب قد أكد يوم الأحد أن بلاده دمّرت جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية الإيرانية، غير أن ثمة «هدفاً أو هدفين» لا يزالان يستدعيان التعامل، من بينهما موقع يُشتبه في كونه منشأة نووية يُعرف باسم «جبل الفأس». وأوضح الرئيس الأمريكي أن المفاوضات مع إيران «تسير بشكل جيد، لكن كما تعلمون فهم ليسوا جديرين بالثقة تماماً».
على الصعيد الإيراني، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن «المحادثات مع القطريين مستمرة وتتقدم، لكن دون التوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن». وأضاف عراقجي يوم الأحد أن «نتيجة المشاورات الجارية تعتمد على إجابات الطرف الآخر على أسئلة بلاده»، مشيراً إلى أن «تحقيق النتيجة مرهون بالرد الذي سيصلنا من الطرف المقابل»، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية إيرانية.
وكان مسؤول مطلع قد كشف في وقت سابق من اليوم ذاته أن «المفاوضين الإيرانيين يتواجدون في الدوحة لليوم الثالث على التوالي»، وفق ما نقلته وكالة رويترز، مشيراً إلى أن الوفد الإيراني يجري محادثات مع الوسطاء القطريين بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع أمريكا.
وتأتي هذه المحادثات وسط مخاوف متصاعدة من احتمال اندلاع الصراع من جديد في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq