الجيش الإسرائيلي يُغلق حي «عين دير بحة» في الخليل ويحتجز شباناً

▪︎ واتس المملكة

.

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، حي عين دير بحة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية منطقة عسكرية مغلقة، مع تنفيذ حملة مداهمات واحتجاز استهدفت عدداً من الشبان، في إطار عدوان متواصل منذ 23 أكتوبر تسبب في نزوح آلاف الفلسطينيين واعتقال العشرات وهدم منازل ومنشآت وتعطيل التعليم.

فرض الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، إغلاقاً عسكرياً على حي «عين دير بحة» في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، تزامناً مع تنفيذ حملة مداهمات واحتجازات طالت عدداً من الشبان.

يأتي ذلك في إطار عدوان إسرائيلي متواصل لليوم الثامن على مدينة الخليل، أسفر عن نزوح آلاف المدنيين واعتقال العشرات، وهدم منازل ومنشآت فلسطينية.

وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول بأن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت الحي، وأعلنت عبر مكبرات الصوت تصنيف المنطقة «عسكرية مغلقة» يُحظر فيها التواجد أو الحركة.

وبثّت منصات إعلامية محلية مقاطع فيديو توثّق انتشار القوات الإسرائيلية في الحي، وتوجيه تحذيرات مشددة للسكان من أن التواجد فيه أصبح خطيراً. كما أظهرت مقاطع أخرى متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها «شبكة قدس»، جنوداً إسرائيليين يحتجزون مجموعة من المواطنين الفلسطينيين، إذ أُجبروا على وضع أيديهم فوق رؤوسهم قبل اقتيادهم تحت الحراسة المشددة نحو وجهة غير معلومة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد شنّ عدوانه على الخليل في 23 أكتوبر الجاري، عقب عملية إطلاق نار نفّذها فلسطينيان أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفّذي الهجوم لاحقاً.

ومنذ ذلك اليوم، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقاً على مدينة الخليل وقرى محيطة بها، واستولى على منازل فلسطينية في حيّي الجلدة و«عين دير بحة»، وحوّلها إلى ثكنات عسكرية.

وأعلنت بلدية الخليل، مساء الثلاثاء، أن عدد النازحين في المدينة بلغ 4969 فلسطينياً، بواقع 780 عائلة، جراء العدوان المتواصل.

وشهدت الخليل خلال الأيام الأولى للعدوان عمليات تهجير قسري، وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير بنى تحتية، فضلاً عن تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية ورفع الأعلام الإسرائيلية عليها.

واعتقل الجيش الإسرائيلي 110 فلسطينيين في المحافظة بين الجمعة والأربعاء، وفق بيان نادي الأسير الفلسطيني.

كما تسبّب الحصار والإغلاقات العسكرية في تعطيل التعليم في 66 مدرسة، ما أثّر على 2872 طالباً وطالبة، بينهم 2198 يرزحون تحت الحصار المباشر، و674 من المهجّرين قسراً الذين تعذّر وصولهم إلى مدارسهم.

ويطالب الفلسطينيون المهجّرون بإنهاء الإغلاق العسكري ورفع الحصار عن مناطقهم السكنية، بما يتيح لهم العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم اليومية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى