الفُرس وما يُسمّى «إسرائيل الكبرى»

▪︎ واتس المملكة

.

يتناول المقال ما يراه الكاتب تقاطعًا بين المشروع الفارسي الصفوي في المنطقة، المتمثل في ما يُسمّى بـ”الهلال الخصيب”، وبين فكرة “إسرائيل الكبرى” كما طرحها نتنياهو. ويطرح تصورًا عن وجود تنسيق أو غض طرف عن التمدد الصفوي ل…

لطالما وقف الجميع موقف الدهشة مما يحدث في العواصم العربية التي هيمن عليها الفُرس بنسيجهم الصَفَويّ، حتى تجد العربي المسلم تارةً يتعبّد في مدينة قُمّ وتارة يتعبّد في مكة المكرّمة لذلك القرامطة عندما دخلوا الحرم المكّي سرقوا  الحجر الأسود لفترة من الزمن بعد ذبحهم الحُجّاج عام 930 ميلادي.

ولست في هذا المقال كاتباً لكم أحداث التاريخ الصَفَويّ في الأُمّة الإسلامية منذُ سقوط بغداد عام 1258 ميلادي إلى تحرير دمشق عام 2024 ميلادي.

الجدير بالذكر والله أعلم،  أن المشروع الفارسي الصَفَويّ وما يُسمّى “الهلال الخصيب” تتلاقى أهدافه مع ما تسميته “إسرائيل الكُبرى” كما شرحها للعالم نتنياهو في وضح النهار على وسائل الإعلام الرسمية وهو يحلم بالتوّسع، وكما هو الإيراني الفارسي الصَفَويّ يحلم كذلك “بالهلال الخصيب”.

لذلك على ما يبدو أن هناك تنسيق صَفَويّ إسرائيلي سابقاً لترك جماح الفُرس في المنطقة حتى تدمرها كالثور الهائج بطريقة موجّهه حتى يكثروا الفساد والهدم والتدمير ثم تُقطف ثمرة ذلك إسرائيل.

ولكن كانت الدول الإسلامية وبقيادة المملكة العربية السعودية الدور الأبرز في كبح جماح المشروعين في المنطقة؛  مشروع “الهلال الخصيب” الصَفَويّ ومشروع “إسرائيل الكبرى”. نسأل الله العليّ القدير أن يثبط مساعيهم ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من أطماع هؤلاء وما يمكرون.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى