رئيس الوزراء العراقي يزور سوريا لكسر الجمود وتعزيز التعاون الاقتصادي وأمن الحدود

▪︎ واتس المملكة
.
أكد متحدث الرئاسة العراقية أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى سوريا كسرت حاجزًا في علاقات بغداد ودمشق، في أول زيارة لرئيس حكومة عراقي منذ سقوط نظام بشار الأسد عام 2024. وتبحث الزيارة تعزيز التعاون الاقتصادي والطاقة والتنسيق الأمني وضبط الحدود بين البلدين.
قال متحدث الرئاسة العراقية لقناة «العربية/ الحدث» إن زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى سوريا «كسرت حاجزًا» في علاقات البلدين، في خطوة تعكس تحركًا نحو تعزيز التواصل الرسمي بين بغداد ودمشق، بعد مرحلة من الحذر في التعامل مع الإدارة السورية الجديدة.
وصل الزيدي، الأربعاء، إلى العاصمة السورية على رأس وفد وزاري رفيع، حيث استقبله الرئيس السوري أحمد الشرع. وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لرئيس حكومة عراقي إلى سوريا منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، إذ اقتصرت الاتصالات خلال الفترة الماضية على زيارات لمسؤولين سياسيين وأمنيين وقضائيين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
الاقتصاد والطاقة على رأس الأولويات
تتصدر ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري جدول مباحثات الجانبين، في ظل مساعٍ لتعزيز التبادل التجاري وتوسيع فرص الاستثمار، إلى جانب بحث سبل التعاون في مجال الطاقة ومسارات تصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.
وتكتسب هذه الملفات أهمية متزايدة في ظل سعي بغداد إلى منافذ إضافية لتصدير نفطها إلى الأسواق العالمية، فيما تسعى دمشق إلى استعادة دورها في شبكات النقل والتجارة الإقليمية. وفي هذا الإطار، دعا الزيدي إلى إنشاء منطقة حرة للتبادل التجاري بين العراق والأردن.
التنسيق الأمني وضبط الحدود
لا تقتصر الملفات المشتركة على الجانب الاقتصادي، إذ يتقاسم البلدان حدودًا تتجاوز 600 كيلومتر، ما يجعل التنسيق الأمني وضبط الحدود ومنع التهريب والتسلل من القضايا الرئيسية المطروحة أمام الحكومتين.
وتأتي الزيارة في سياق مساعٍ عراقية وسورية لتطوير العلاقات على أساس المصالح المشتركة، وسط تحديات إقليمية وأمنية واقتصادية تستدعي تنسيقًا وثيقًا بين الجانبين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا».
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq