احذر.. القلق الزائد على صحتك قد يخدعك بأمراض وهمية

▪︎ واتس المملكة

.

يتبادر في أذهان البعض أحيانًا أنهم مصابون بأمراض خطيرة لمجرد شعورهم بالصداع أو تسارع ضربات القلب، مما يدفعهم بين الحين والآخر إلى الذهاب للطبيب، وإجراء فحوصات طبية للاطمئنان على صحتهم ليكتشفوا فيما بعد أنهم أصحاء ولا يعانون من أمراض خطيرة.

القلق نفسه قد يسبب أعراضًا جسدية

وتُعرف الخدمات الصحية البريطانية هذه الحالة بأنها “قلق الصحة”، وهي حالة ينشغل فيها الشخص بالخوف من الإصابة بمرض أو الاعتقاد بأنه يعاني مرضًا خطيرًا، إلى درجة تؤثر في أنشطته اليومية.

وأكدت الهيئة أن هذه الحالة لا تعني أن الأعراض وهمية، إذ يمكن للقلق نفسه أن يسبب أعراضًا جسدية، مثل الصداع وتسارع ضربات القلب، ما يدفع الشخص إلى تفسيرها باعتبارها مؤشرات على مرض خطير، ويدخله في دائرة متكررة من الخوف والبحث عن الطمأنينة.

وأضافت أن التركيز المستمر على الجسم قد يجعل الشخص يلاحظ أحاسيس أكثر، فيفسرها بصورة مخيفة، ثم يعاود الفحص والتطمين، إلا أنه يمكن التغلب على هذا القلق باتباع عدة نصائح.

ومن أبرز هذه النصائح تجربة التنفس الهادئ والمريح لتخفيف التوتر، دون إجبار النفس على أنفاس عميقة أو سريعة، كما يمكن تدوين عدد المرات التي يفحص فيها المرء جسده وحساب الوقت الذي يستغرقه في ذلك، وبناءً عليه يحاول أن يقلل عدد مرات الفحص بإبعاد فكرة الفحص عن ذهنه عن طريق الانشغال بمكالمة أو نشاط آخر، بدلاً من الاستجابة الفورية لرغبة الفحص.

ويفضل أن يعود الفرد لممارسة الأنشطة التي انقطع عنها بسبب الخوف، فقد يدفع الخوف بعض الأشخاص إلى تجنب الحركة أو اللقاءات الاجتماعية، والتصرف كما لو كانوا مرضى طوال الوقت، لذا فمن الأفضل أن يعود الشخص لممارسة هذه الأنشطة بعيدًا عن الخوف.

وإذا أصبح الخوف يعطل العمل أو النوم أو العلاقات، أو لم تساعد الخطوات الذاتية في حل المشكلة، فيجب في هذه الحالة استشارة مختص، ويعد العلاج المعرفي السلوكي من الخيارات المستخدمة لقلق الصحة، إذ يساعد على مراجعة الأفكار والسلوكيات التي تبقي دائرة الخوف مستمرة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى