“جيفريز” يتوعد بالإطاحة بوزير الحرب الأمريكي إذا لم يبعده “ترامب” بعد انتخابات نوفمبر

▪︎ واتس المملكة
.
لوّح زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز بالتحرك لإقصاء وزير الحرب بيت هيغسيث إذا لم يُقدم الرئيس دونالد ترامب على إبعاده، مؤكداً تصعيد الضغوط في حال استعادة الأغلبية في انتخابات نوفمبر المقبلة، وسط انتقادات لأداء هيغسيث وارتفاع أسعار الوقود والحرب مع إيران.
هدّد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، حكيم جيفريز، بأن حزبه سيتحرك لإقصاء وزير الحرب بيت هيغسيث من منصبه إذا لم يبادر الرئيس دونالد ترامب إلى إبعاده، مؤكداً أن الديمقراطيين سيصعّدون تحركاتهم ضده في حال استعادوا الأغلبية خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وأوضح جيفريز، في مقابلة مع شبكة «MS NOW»، أن هيغسيث ينبغي أن يُبعَد عن قيادة وزارة الحرب بقرار من ترامب، وإلا فإن الديمقراطيين سيتعاملون مع القضية بأنفسهم إذا تمكنوا من استعادة السيطرة على مجلس النواب.
وقال جيفريز: «ينبغي للرئيس إبعاد بيت هيغسيث، وإلا فسيتعين علينا التعامل مع هذه المسألة إذا لم يفعل ذلك».
ويأتي هذا التصعيد الديمقراطي ضد وزير الحرب في وقت باتت فيه الانتقادات المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود، في خضم الحرب مع إيران، محوراً رئيسياً في الحملات الانتخابية، فيما كثّف الحزب انتقاداته لأداء هيغسيث.
ومن المقرر أن يصوت الكونغرس على مساءلة هيغسيث بهدف عزله عند عودته إلى واشنطن الشهر المقبل، في خطوة بدأ إجراءاتها النائب الجمهوري توماس ماسي، عن ولاية كنتاكي، في سبتمبر الماضي.
ولم يكشف جيفريز ما إذا كان سيصوت لمصلحة مساءلة وزير الحرب، غير أنه أكد مطالبته بإقالته منذ فترة طويلة، قائلاً: «ما أميل إلى فعله هو التصرف بما يتسق مع موقفي الذي أعلنته منذ البداية بشأن بيت هيغسيث. فقد طالبت دونالد ترامب بإقالته في ربيع عام 2025، لأنه يفتقر بشدة إلى المؤهلات اللازمة للمنصب».
ولا تقتصر خيارات الديمقراطيين للضغط على مسؤولي إدارة ترامب على إجراءات المساءلة، إذ يمكنهم توظيف صلاحيات الرقابة البرلمانية إذا استعادوا الأغلبية في انتخابات نوفمبر المقبل.
وفي هذا السياق، دعا السيناتور الديمقراطي آدم شيف، عن ولاية كاليفورنيا، إلى استدعاء هيغسيث للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس بشأن اضطراب خدمة «ستارلينك» للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية في أوكرانيا، وذلك في حال استعاد الديمقراطيون السيطرة على المجلس المعني.
وقال شيف، في مقابلة مع برنامج «ميت ذا برس» على شبكة «إن بي سي»: «ينبغي استدعاء وزير الحرب هيغسيث، وكل من لديه معلومات بشأن ما حدث».
وتستخدم أوكرانيا خدمة «ستارلينك»، التي تديرها شركة «سبيس إكس» المملوكة لإيلون ماسك، لتوفير الاتصالات في ساحة المعركة، إلى جانب نظام «ستارشيلد» ذي الاستخدامات العسكرية الخاضع لسيطرة الحكومة الأمريكية، في مهام من بينها حرب الطائرات المسيّرة.
وشهدت أوكرانيا مؤخراً اضطراباً في الاتصال بخدمة «ستارلينك»، فيما نفى كل من ماسك وترامب مسؤوليتهما عن الحادثة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq