الفضلي: استثمارات القطاع الخاص في مياه المملكة تتجاوز 56 مليار ريال

▪︎ واتس المملكة
.
أكدت المملكة العربية السعودية خلال اجتماع المجلس الوزاري العربي للمياه في دورته الـ17 بالقاهرة، أهمية الإدارة الفاعلة للمياه والتعاون الإقليمي لمواجهة ندرة الموارد المائية وآثار التغير المناخي، مستعرضة إستراتيجيتها الوطنية للمياه واستثمارات القطاع الخاص التي تجاوزت 56 مليار ريال، وإعلان بدء التسجيل…
أكد وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبدالمحسن الفضلي أن استثمارات القطاع الخاص في مشاريع المياه بالمملكة العربية السعودية تجاوزت 56 مليار ريال، مشدداً على أهمية تعزيز الإدارة الفاعلة للمياه وتكثيف التعاون الإقليمي لمواجهة تحديات قطاع المياه في العالم العربي.
جاء ذلك خلال كلمة الوزير الفضلي في اجتماع المجلس الوزاري العربي للمياه في دورته الـ17، المنعقد في جمهورية مصر العربية على هامش أسبوع القاهرة للمياه، الذي يُقام تحت شعار «المياه حافز للسلام والازدهار المشترك وكوكب مستدام» خلال الفترة من 24 إلى 29 أكتوبر 2026.
وأوضح الفضلي أن التحديات التي يواجهها قطاع المياه في المنطقة العربية تشمل ندرة الموارد المائية ومحدودية تجددها، وصعوبة إدارة الطلب عليها، إلى جانب تأثيرات التغيرات المناخية وتزايد الظواهر الجوية المتطرفة، مشيراً إلى ما راكمته الدول العربية من خبرات فنية وتجارب عملية على مدى عقود تمثل رصيداً يمكن البناء عليه لتطوير إدارة الموارد المائية وتعزيز الأمن المائي في المنطقة.
وأكد الوزير أن الإدارة الفاعلة للمياه على المستويين المحلي والإقليمي تُعدّ من أكبر عوامل الاستقرار، وأن تحويل التحديات إلى فرص في هذا القطاع أحد عوامل الازدهار، لافتاً إلى أن الإدارة الرصينة للمياه التي تشمل الحوكمة والسياسات والابتكار والتمويل توفر بيئة مناسبة لجذب رؤوس الأموال، وتسهم في إيجاد وظائف جديدة في قطاع المياه والقطاعات ذات العلاقة، وتحافظ على المياه بوصفها رأس مال وطنياً، وتعزز الفرص الاستثمارية في القطاعات الاقتصادية والمجتمعية والبيئية.
وأشار الفضلي إلى أن الوصول إلى مياه نظيفة وآمنة وخدمات صرف صحي يُعدّ من الأولويات العالمية، مؤكداً وجود فجوة عالمية في تحقيق مستهدفات الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، أولت المملكة العربية السعودية قطاع المياه عناية كبيرة سعياً لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، إذ اعتمدت الاستراتيجية الوطنية للمياه وأعادت هيكلة القطاع بأدوار ومستهدفات واضحة على طول سلسلة الإمداد، بما في ذلك الإنتاج والنقل والخزن الاستراتيجي والتوزيع والتجميع والمعالجة وإعادة الاستخدام، وتحكمها مبادرات بمشاريع مجدولة وفق خطة عرض وطلب يمتد أثرها حتى عام 2075.
ودعا الوزير المشاركين في الاجتماع إلى إثراء المبادرات ذات البعد الدولي التي قدمتها المملكة، ومنها المنظمة العالمية للمياه والمركز الدولي لأبحاث المياه، فضلاً عن استضافة الرياض للنسخة الحادية عشرة من المنتدى العالمي للمياه، التي ستُعقد فعالياتها خلال الفترة من 21 إلى 25 مارس 2027 في مدينة الرياض، داعياً إلى المشاركة في مساراته الثلاثة: السياسي والإقليمي والمواضيعي.
وأعلن الفضلي في ختام كلمته عن إطلاق التسجيل في المنتدى العالمي للمياه عبر الموقع الرسمي للمنتدى.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq