أسعار النفط تستقر وسط تقدم محادثات روسيا وأوكرانيا وتراجع مخزونات أمريكية

▪︎ واتس المملكة
.
استقرت أسعار النفط عند التسوية مع صعود طفيف لخام برنت إلى 108.82 دولار للبرميل وتراجع خام غرب تكساس إلى 97.15 دولار، وسط توازن بين آمال استئناف محادثات السلام الروسية الأوكرانية، وهجمات على سفن وناقلات قرب مضيق هرمز، وانخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الأمريكية.
استقرت أسعار النفط عند التسوية الأربعاء، في ظل موازنة المستثمرين بين تقدم محتمل في محادثات السلام الروسية الأوكرانية وانخفاض مخزونات الخام الأمريكية، في مقابل غياب الحوار بين واشنطن وطهران وتصاعد الهجمات في مضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3 سنتات أو 0.03% إلى 108.82 دولار عند التسوية، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 67 سنتاً أو 0.7% إلى 97.15 دولار للبرميل.
وكان كلا المؤشرين قد ارتفعا بما يصل إلى دولارين في وقت سابق من الجلسة، إذ حام سعر برنت قرب أعلى مستوياته في خمسة أشهر. وفي الجلسة السابقة، سجّل برنت أعلى مستوياته في خمسة أشهر، فيما بلغ الخام الأمريكي أعلى مستوياته في ستة أشهر، قبل أن تتراجع الأسعار على خلفية مناقشة الرئيس الإيراني جهود الوساطة في اجتماع مع قائد الجيش الباكستاني في طهران.
وقال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول لدى «بي.أو.كيه فاينانشال»، في مذكرة للعملاء: «يجري تداول العقود الآجلة للنفط الخام دون تغير يذكر، لكن أقل كثيراً عن أعلى مستوياتها الليلة الماضية، إذ يبدو أن الهجمات في مضيق هرمز مستمرة، مع تعرض سفينتين أخريين على الأقل للهجوم خلال الليل».
وعلى صعيد الملف الروسي الأوكراني، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على استئناف محادثات السلام مع أوكرانيا بوساطة أمريكية الشهر المقبل، وذلك عقب لقائه بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في إطار أحدث مساعي واشنطن لوقف الصراع الأكثر إسقاطاً للقتلى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي الملف الإيراني، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لصحيفة «فاينانشال تايمز» بأن إيران «مستعدة تماماً للدفاع عن نفسها»، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لوسائل الإعلام الحكومية أن «الولايات المتحدة لا يمكنها أن تتوقع إجراء حوار في الوقت الذي تفرض فيه حصاراً على طهران وتهددها».
وأظهرت بيانات «كبلر» لتتبع السفن تسجيل ما لا يقل عن 18 هجوماً على سفن خلال الأسبوعين الماضيين، في حين حذّر محللو مجموعة بورصات لندن من استهداف إيران ناقلات في مناطق بعيدة عن مضيق هرمز وصولاً إلى خليج عُمان، مما يهدد عمليات تحميل النفط الخام في الخليج والنقل من سفينة إلى أخرى الداعمة لعمليات الشحن في المنطقة.
وعلى الصعيد الإقليمي، أعلن الحوثيون يوم الاثنين شنّ هجمات على السعودية استهدفت موقعاً تابعاً لشركة أرامكو في ينبع، وحقل الشيبة النفطي، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعرض إقراض ما يصل إلى ما يقارب ثلث احتياطيات الطوارئ الخاصة بالولايات المتحدة من زيت التدفئة البالغة مليون برميل، في محاولة لاحتواء الأسعار التي ارتفعت بسبب نقص الديزل الناجم عن الحربين في إيران وأوكرانيا. وأشار مسؤولان في وزارة الطاقة الأمريكية يوم الثلاثاء إلى أنهما يعملان مع شركات التكرير في أنحاء العالم لزيادة إنتاج الوقود.
وعلى صعيد المخزونات، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت 3.06 مليون برميل إلى 412.5 مليون برميل الأسبوع الماضي، متجاوزةً توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» التي كانت تشير إلى انخفاض 820 ألف برميل فحسب.
وأظهرت بيانات الإدارة ذاتها أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، ارتفعت 1.68 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 104.3 مليون برميل، في مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.16 مليون برميل.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq

