"أبل" تراهن على شاشة HomeView لتبسيط خدمات المنزل الذكي

▪︎ واتس المملكة

.

تراهن شركة آبل على بساطة الاستخدام في شاشة HomeView الذكية الجديدة، التي تستهدف تسهيل تفاعل أفراد الأسرة مع الأجهزة المتصلة بالمنزل، من خلال واجهة مشتركة تظل متاحة في مكان ثابت داخل المنزل، بدلًا من الاعتماد على الهواتف والأجهزة اللوحية.

ووفقًا لمراجعة نشرها موقع “ذا فيرج” التقني المتخصص، قد تمثل الشاشة، التي يبلغ سعرها 299 دولارًا، خطوة مهمة نحو جعل تقنيات المنزل الذكي أكثر سهولة في الاستخدام اليومي، خصوصًا للعائلات التي تحتاج إلى وسيلة مشتركة للتحكم في الأجهزة وإدارة الأنشطة المنزلية.

الشاشة توفر تجربة مشتركة أفضل من أجهزة آيباد لإدارة الأنشطة المنزلية والموسيقى

تتميز HomeView بإمكانية إبقائها قيد التشغيل ومفتوحة للاستخدام بصورة مستمرة، مع وجودها في مكان ثابت داخل المنزل، ما يتيح لأفراد الأسرة الوصول إليها والتفاعل معها بسهولة، دون الحاجة إلى البحث عن الهاتف أو فتح أحد التطبيقات في كل مرة.

وتتيح هذه الفكرة واجهة إضافية للوظائف المتاحة بالفعل على أجهزة آبل الأخرى، إلا أن اختلافها يكمن في تخصيصها للاستخدام المشترك داخل المنزل، بدلًا من ارتباطها بجهاز شخصي يحمله أحد أفراد الأسرة.

وأشارت المراجعة إلى أن الشاشة قد تكون مناسبة للاستخدام في المطبخ، كما أن حجمها أصغر من معظم الشاشات الذكية التي اختبرتها الكاتبة، ما يجعلها خيارًا عمليًا للمساحات المنزلية المختلفة.

تأتي HomeView استجابة لتحديات واجهتها محاولات استخدام أجهزة آيباد للتحكم في المنزل الذكي، وإدارة تقويم الأسرة، وتشغيل الموسيقى بصورة مشتركة.

وترى المراجعة أن تخصيص شاشة لهذه المهام قد يوفر تجربة أفضل من الاعتماد على جهاز لوحي، إذ إن كثيرًا من أجهزة آيباد أغلى ثمنًا، كما أن مكبرات الصوت فيها أقل جودة، ولا تناسب بالضرورة البقاء متصلة بالطاقة طوال الوقت.

ومع ذلك، لا تزال التجربة العملية لشاشة HomeView بحاجة إلى اختبار لتقييم مدى نجاحها في تلبية هذه الاستخدامات، بحسب الكاتبة.

لا تقدم HomeView بالضرورة جميع الإمكانات التي قد يتوقعها المستخدمون من لوحة متكاملة لإدارة المنزل الذكي، لكنها تستهدف معالجة مشكلة أساسية تتمثل في جعل التحكم في الأجهزة المنزلية متاحًا لجميع أفراد الأسرة بصورة مباشرة.

وتشير المراجعة إلى أن نجاح المنتج قد لا يرتبط بتقديم وظائف جديدة بالكامل، بقدر ارتباطه بتوفير طريقة أكثر ملاءمة للوصول إلى الوظائف الموجودة بالفعل، من خلال شاشة مشتركة يسهل استخدامها في أي وقت.

وبهذا النهج، تراهن “أبل” على أن تبسيط الوصول إلى تقنيات المنزل الذكي قد يكون أكثر أهمية من زيادة عدد الميزات، خصوصًا إذا نجحت الشاشة في التحول إلى نقطة استخدام يومية تجمع أفراد الأسرة حول إدارة المنزل المتصل.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى