وزير الطاقة: المملكة ستثبت للعالم قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف

▪︎ واتس المملكة
.
أكد وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة ماضية في تحقيق مستهدفاتها التنموية والتحولية بثقة وعزيمة، مشدداً على أن «الخوف» ليس له مكان في قاموس السعوديين، وأن المملكة لن تفرّط في أي فرصة من شأنها الحفاظ على تماسكها وتحقيق رؤيتها المستقبلية.
وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان، في كلمة خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض اليوم (الاثنين)، إن السعوديين يمتلكون العزيمة والإيمان الراسخ بقدرتهم على تجاوز التحديات، مؤكداً أن المملكة ستثبت للعالم قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف، مع إبقاء التركيز على بناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
التجارب والتحديات التي مرت بها السعودية عززت قدرتها على مواصلة المسيرة
وأضاف أن مسؤولية المملكة لا تقتصر على التعامل مع تحديات الحاضر، بل تمتد إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه أبنائها وأحفادها، من خلال مواصلة العمل على تحقيق الرؤية التي تضع السعودية في موقع متقدم بين دول العالم.
وتابع أن المملكة لن تفوّت أي فرصة للمحافظة على تماسكها ومواصلة تنفيذ رؤيتها، التي تستهدف التقدم والمنافسة عالمياً، مؤكداً أن السعوديين هم من يحددون مستقبلهم، ولن يسمحوا للفرص بأن تفلت من أيديهم.
وتساءل وزير الطاقة عن وجود دولة أخرى في العالم استطاعت أن تمر بمرحلة تحول بهذا الحجم وفي مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة، مشيراً إلى ما تشهده المملكة من تغيرات متسارعة في إطار مسيرتها التنموية.
وشدد على أن التجارب والتحديات التي مرت بها السعودية عززت قدرتها على مواصلة المسيرة، مستندة إلى الثقة والإيمان بقدراتها، وإلى الالتزام بتحقيق مستهدفاتها المستقبلية.
كما أكد أن المملكة تنظر إلى المستقبل بوصفه مسؤولية تجاه الأجيال القادمة، وأن الحفاظ على المكتسبات ومواصلة مسيرة التحول يتطلبان عزيمة مستمرة، واستثماراً للفرص، وتمسكاً بالرؤية التي ترسم مسار البلاد نحو المستقبل.
أمن الطاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا وتنسيقًا دوليين
وأشار إلى أن التجارب التي شهدتها أسواق الطاقة خلال السنوات الماضية قدمت دروسًا مهمة بشأن الاستعداد للأزمات، مؤكدًا ضرورة تطوير الحلول قبل الحاجة إليها، وتعزيز قدرة الأفراد والمؤسسات على العمل بكفاءة في الظروف الاستثنائية.
وشدد على أهمية أن تكون الرياض منصة لتعزيز التعاون والحوار بين مختلف الأطراف، بما يسهم في دعم أمن الطاقة وتحقيق التوازن بين توفير الإمدادات بأسعار مناسبة والحد من الانبعاثات، وصولًا إلى مستقبل طاقة مستدام.
وأكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان أهمية تعزيز موثوقية إمدادات الطاقة العالمية، مشيرًا إلى دور البنية التحتية في رفع مرونة منظومة الإمدادات السعودية، وفي مقدمتها خط أنابيب شرق غرب الذي يتيح نقل النفط إلى الأسواق العالمية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وأوضح أن أمن الطاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا وتنسيقًا دوليين، محذرًا من أن الإخلال باستقرار الإمدادات قد ينعكس على استقرار الاقتصادات العالمية وقدرتها على النمو والمنافسة.
ولفت إلى أن تقلبات أسواق الطاقة خلال السنوات الماضية تؤكد أهمية الحوار والاستثمار والاستعداد المبكر للتغيرات، بما يساعد على تلبية الطلب وتعزيز قدرة الأسواق على مواجهة الأزمات.
وأكد وزير الطاقة أن تحقيق مستقبل مستدام للطاقة يتطلب قيادة مستعدة للتعامل مع التحديات، ومواصلة الابتكار وتطوير الحلول التي تضمن توافر الطاقة بأسعار مناسبة، مع خفض الانبعاثات وتعزيز الشراكات الدولية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





