الجيش الفرنسي يدرس الاعتماد على المفاعلات النووية متناهية الصغر

▪︎ واتس المملكة
.
يعتزم الجيش الفرنسي استكشاف استخدام مفاعلات نووية متناهية الصغر لتزويد مراكز القيادة والقواعد اللوجستية والمستشفيات الميدانية بالطاقة، ضمن وثيقة لتحديد القدرات المستقبلية. وتشمل الخطة أيضاً تطوير بطاريات عالية الكثافة وأنظمة هجينة للمركبات، فيما تسير الولايات المتحدة في مسار مشابه بعقود لبناء مفاعلا…
كشفت وثيقة «تحديد القدرات للعمليات الجوية-البرية المستقبلية» (DCF)، الصادرة عن قيادة القتال المستقبلي (CCF) التابعة للجيش الفرنسي، أن باريس تخطط لاستكشاف إمكانية توظيف المفاعلات النووية متناهية الصغر (Microreactors) في تزويد منشآتها العسكرية بالطاقة الكهربائية.
وتشمل المنشآت المستهدفة بهذه التقنية مراكز القيادة، والقواعد اللوجستية، والمستشفيات الميدانية، إذ يمكن لهذه الوحدات النووية المدمجة توفير طاقة مستدامة في بيئات العمليات المختلفة.
ثلاثة محاور لتطوير قدرات الطاقة
حددت وثيقة (DCF) ثلاثة مجالات رئيسية لتطوير القدرات في مجال الطاقة العسكرية؛ يتعلق الأول بتطوير بطاريات مدمجة وعالية الكثافة الطاقية مخصصة لجنود المشاة والأنظمة الروبوتية. ويركز المجال الثاني على اعتماد أنظمة هجينة وكهربة المركبات المدرعة، بهدف تقليل بصمتها الرادارية والحرارية وتوفير طاقة إضافية للمعدات الموجودة على متنها. أما المجال الثالث فيتعلق بدراسة وحدات طاقة نووية محمولة داخل حاويات، يمكنها تزويد القوات العسكرية بالكهرباء بفعالية في الميدان.
استكشاف لا شراء
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الجيش الفرنسي سيعتمد تقنيات موجودة بالفعل، أم سيكلف جهات متخصصة بتطوير مفاعل مخصص للاستخدام العسكري. وتشير الوثيقة إلى مرحلة استكشاف هذا المجال فحسب، ولا تتضمن اختيار شركة مصنعة محددة أو الموافقة على برنامج شراء فعلي.
النموذج الأمريكي
تتبع الولايات المتحدة نهجاً مماثلاً في هذا الملف؛ ففي أغسطس 2026، أعلن الجيش الأمريكي عن إبرام عقود بقيمة تصل إلى 2.2 مليار دولار مع خمس شركات لبناء وتشغيل مفاعلات نووية متناهية الصغر في خمس قواعد عسكرية، بهدف تأمين مصدر طاقة موثوق يقلل الاعتماد على شبكات الكهرباء المدنية ويضمن استمرار عمل المنشآت العسكرية دون انقطاع.
وعلى عكس المفاعلات البحرية المملوكة للحكومة، ستكون مفاعلات «جانوس» (Janus) الصغيرة مملوكةً ومشغَّلةً من قبل القطاع الخاص، غير أنها ستعمل تحت إشراف مباشر من الجيش الأمريكي.
وتدعم وزارة الطاقة الأمريكية المشروع في ثلاثة محاور: إنتاج وقود HALEU (اليورانيوم منخفض التخصيب عالي التركيز)، واختبار النماذج الأولية، وإجراء الإصلاحات التنظيمية اللازمة لتسريع التنفيذ.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





