الجيش اليمني يضرب أهدافًا للميليشيا الحوثية في صنعاء وصعدة.. وترامب عن إيران: «بالطريقة السهلة أو الصعبة»

▪︎ واتس المملكة
.
الجيش اليمني أعلن تنفيذ ضربات جوية مكثفة ضد أهداف حيوية للميليشيا الحوثية في صنعاء وصعدة ومحافظات أخرى، شملت مواقع إطلاق صواريخ باليستية وأسفرت – وفق تقديراته الأولية – عن مقتل نحو ٧٠٠ من عناصر الميليشيا وتدمير ١٧٠ آلية، بالتوازي مع تقدم ميداني في تعز وإغلاق منفذ الحوبان لأسباب أمنية وتصاعد موجات ال…
أعلن الجيش اليمني، فجر الأحد، توجيه ضربات إلى أهداف حيوية تابعة للميليشيا الحوثية الإرهابية في صنعاء وصعدة، في وقت قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قراره بشأن إيران بات قريبًا.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي إن القوات وجّهت «ضربات موجعة ضد أهداف حيوية للحوثيين في صنعاء وصعدة»، مضيفًا أن قدرات الميليشيا «لن تكون في مأمن من نيران قواتنا المسلحة وسندمرها»، بحسب ما نقلته صحيفة «الشرق الأوسط».
وذكرت الصحيفة أن العمليات الجوية استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء. ونقل موقع «يمن مونيتور» عن مصادر محلية أن الغارات طالت جبل النهدين وجبل عطان ومعسكر الفرقة، وتجاوز عددها 15 غارة.
257 عملية في يوم واحد
وكان النزيلي قد أعلن، السبت، تنفيذ 257 عملية استهداف خلال 24 ساعة، شملت صنعاء وميدي وباقم وجبهات الجوف ومأرب والبيضاء ولحج، مع تركيز الجهد الأكبر على جبهات تعز.
وقال إن التقديرات الأولية تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 700 من عناصر الميليشيا، وتدمير 170 آلية قتالية ومعدة ثقيلة.
وعلى الأرض، سيطرت القوات الحكومية على حصن سامع جنوب شرقي تعز بعد معارك عنيفة، وفق وكالة الأنباء اليمنية «سبأ». وأغلقت السلطات منفذ الحوبان في تعز لأسباب أمنية، بعد محاولة تسلل حوثية عبره.
نزوح يتسع
ودفع اتساع القتال موجات جديدة من المدنيين إلى النزوح، خصوصًا من ريف تعز ومناطق الساحل الغربي. وأفادت مصادر ميدانية بأن أعدادًا كبيرة من سكان مديرية سامع غادروها، في مشهد لم تعرفه المنطقة بهذا الحجم منذ أكثر من عقد.
وحذّرت وزارة الصحة اليمنية من تدهور القطاع الصحي في تعز، مع خروج 80% من مرافق المناطق الساحلية عن الخدمة.
ترامب: القرار قادم
وفي واشنطن، قال ترامب للصحفيين خارج البيت الأبيض، السبت: «لديّ قرار سأتخذه بشأن إيران. إيران دُمّرت. السؤال الوحيد: هل سيكون ذلك بالطريقة السهلة أم بالطريقة الصعبة؟».
ولم يوضح ترامب طبيعة القرار ولا موعده. وكان قد قال قبل ذلك في تكساس إن الحرب مع إيران «ستنتهي قريبًا جدًا بطريقة أو بأخرى»، متوقعًا هبوطًا حادًا في أسعار النفط بعد انتهائها.
وذكر موقع «أكسيوس» أن كبار مستشاري ترامب عقدوا اجتماعًا سريًا في كامب ديفيد، لبحث الخطوات التالية في الحرب مع إيران والصراع في اليمن.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





