قرية العين بالعيص.. شواهد حجرية توثق الحياة الزراعية قديمًا

▪︎ واتس المملكة

.

تقف قرية العين، المعروفة أيضًا بـ”عين العنينات”، في محافظة العيص بمنطقة المدينة المنورة، شاهدة على جانب من الحياة القديمة، بما تحتفظ به من منازل حجرية وجامع قديم وآثار مزارع، وسط بيئة تجمع بين الجبال والحرات البركانية والأراضي الزراعية.

  • النخيل وتمر البرني أبرز محاصيل قرية العين قديمًا

وأوضح المهتم بتاريخ محافظة العيص يوسف بن راجح الشظيفي أن القرية اشتهرت قديمًا بالنشاط الزراعي، خصوصًا زراعة النخيل وإنتاج تمر البرني، إلى جانب الليمون والمانجو والبرتقال والرمان والعنب والتين، مستفيدة من موارد المياه التي أسهمت في استقرار السكان وازدهار الزراعة.

وتنتشر منازل القرية الصغيرة بين الجبال وبجوار الحرات البركانية، وشُيدت من الحجارة والطين، وسُقفت بجذوع النخيل والجريد والسعف، وفق نمط معماري اعتمد على المواد المتوفرة محليًا.

ويتوسط القرية جامع قديم، كان في بداياته مصلى صغيرًا قبل أن يُبنى نحو عام 1359هـ لإقامة الصلوات والجُمَع وصلاة العيد، وأصبح مركزًا للحياة الاجتماعية، فيما أحاطت به أسواق ومحال ارتبط نشاطها بالزراعة واحتياجات الأهالي.

وأشار الشظيفي إلى أن القرية ظلت مأهولة حتى التسعينيات الهجرية، قبل أن يغادرها آخر سكانها بعد نضوب العين وتوسع أهالي العيص في الزراعة بمواقع أخرى.

ولا تزال مباني القرية وجامعها ونخيلها وبقايا مزارعها شواهد على حياة استقرت حول المياه، واجتمعت فيها الزراعة والتجارة والعمران.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى