تنوع طبيعي استثنائي في محمية الإمام تركي

▪︎ واتس المملكة
.
تحتضن محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية التي تمتد على مساحة 91 ألف كيلومتر مربع، نطاقًا جغرافيًا واسعًا تتنوع فيه التضاريس والموائل الطبيعية من الكثبان الرملية والسهول والجبال والهضاب والسهوب إلى الأودية والفياض، بما يعزز ثراءها النباتي وتنوع حياتها الفطرية.
ويُعد هذا التنوع التضاريسي أساسًا لتعدد الموائل داخل المحمية؛ حيث تستحوذ الكثبان الرملية على المساحة الأكبر وتحتضن أنواعًا من النباتات الصحراوية، من أبرزها الغضا والأرطى والعرفج والعوسج، فيما توفر الأودية والمجاري المائية الموسمية بيئات ملائمة لنمو النباتات الخشبية، بينما تمثل الفياض منخفضات طبيعية تتجمع فيها مياه الأمطار والجريان السطحي خلال المواسم الرطبة، فتسهم في إثراء الغطاء النباتي.
توفر هذه البيئات المتباينة موائل متعددة للحياة الفطرية
ويمتد الثراء الطبيعي للمحمية إلى غطائها النباتي الذي يضم مئات الأنواع المنتمية إلى عشرات العوائل النباتية، من أبرزها الطلح والسدر والأرطى والغضا والعرفج والعوسج، في تنوع يرتبط بتباين التضاريس واختلاف الظروف البيئية والمناخية ضمن نطاقها الواسع.
وتوفر هذه البيئات المتباينة موائل متعددة للحياة الفطرية التي تضم مئات الأنواع من الكائنات تشمل الثدييات والطيور والزواحف، إلى جانب أنواع متعددة من اللافقاريات، بما يعكس أهمية المحمية في صون التنوع الأحيائي والمحافظة على التوازن الطبيعي للأنظمة البيئية.
وتعمل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية على حماية هذا التنوع وتنميته من خلال برامج تستهدف استعادة الموائل الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، وإعادة توطين الأنواع النباتية والحيوانية، إلى جانب تنظيم الأنشطة البشرية بما يحد من تأثيراتها في البيئة ويحافظ على الموارد الطبيعية واستدامتها.
وتبرز المحمية، بما تمتلكه من اتساع جغرافي وتنوع تضاريسي وثراء أحيائي، نموذجًا متقدمًا لإدارة النظم الطبيعية على نطاق واسع، حيث تتكامل مكوناتها البيئية في منظومة واحدة تدعم استعادة الموائل، وتعزيز الحياة الفطرية، وتوفير فرص واعدة للبحث والرصد البيئي، وتنمية السياحة البيئية المستدامة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





