ماذا يعني تحويل البحر الأحمر إلى «ثلاثي الأبعاد»؟.. تقنية تراقب الوجهة لحظة بلحظة وتغيّر تجربة السائح

▪︎ واتس المملكة
.
كشفت مجموعة stc والبحر الأحمر الدولية خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض عن نظام «التوأم الرقمي» الذي يحوّل أجزاء من وجهات البحر الأحمر، مثل جزيرة شورى وتيرتل باي، إلى نموذج ثلاثي الأبعاد حي يتحدّث لحظيًّا وفق البيانات القادمة من أجهزة الاستشعار والأنظمة التشغيلية لمساحة تُقدَّر بنحو 10 كم².
يوفّر الن…
لم يعد استخدام الخرائط ثلاثية الأبعاد في الوجهات السياحية مقتصرًا على مشاهدة المباني والجزر بشكل مجسّم، إذ كشفت مجموعة stc والبحر الأحمر الدولية خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض عن نظام أكثر تطورًا يحوّل أجزاء من وجهات البحر الأحمر إلى ما يشبه نسخة رقمية حية تتحرك وتتغير بالتزامن مع ما يحدث على أرض الواقع.
والتقنية المستخدمة تعرف باسم «التوأم الرقمي – Digital Twin»، وتعني إنشاء نموذج افتراضي ثلاثي الأبعاد للوجهة الحقيقية، ثم ربط هذا النموذج ببيانات مباشرة قادمة من أجهزة الاستشعار والأنظمة التشغيلية، بحيث لا يشاهد المستخدم مجرد خريطة ثابتة، وإنما صورة رقمية محدثة باستمرار لما يحدث في الموقع.
ويغطي النظام الذي تم استعراضه في «ليب 2026» مناطق تشمل جزيرة شورى وتيرتل باي، مع مراقبة عالية الدقة لنحو 10 كيلومترات مربعة، ويجمع بين صور الأقمار الصناعية والنماذج ثلاثية الأبعاد والبيانات المباشرة المتعلقة بالمباني والمركبات والبيئة والبحر.
ماذا يرى المسؤولون على الشاشة؟
الفكرة ببساطة أن المسؤول عن الوجهة يستطيع مشاهدة نموذج ثلاثي الأبعاد للمكان، وفي الوقت نفسه يعرف ما يجري داخله فعليًا.
فمن خلال منصة العمليات الذكية Nucleus يمكن متابعة حركة الزوار والمركبات، وحالة المنشآت، ومؤشرات البيئة وجودة الهواء ودرجات الحرارة وسرعة الرياح وحالة البحر، إضافة إلى متابعة المناطق البحرية المحيطة بالوجهة. وعندما يتغير أحد المؤشرات عن مستواه الطبيعي، يمكن للنظام إصدار تنبيه بشكل آلي.
وبذلك يصبح النموذج الثلاثي الأبعاد بمثابة غرفة عمليات رقمية للوجهة بأكملها، وليس مجرد صورة تجميلية أو خريطة سياحية.
السائح سيستفيد أيضًا
الأمر لن يقتصر على إدارات التشغيل؛ إذ تخطط «البحر الأحمر الدولية» لدمج النظام في موقعها الإلكتروني، بما يسمح للزائر باستكشاف الوجهة بصورة ثلاثية الأبعاد قبل الوصول إليها، والتعرف على الأنشطة المتاحة وتلقي توصيات ترتبط بالظروف الفعلية في الموقع، مع إمكانية الانتقال إلى الحجز مباشرة.
وهذا يعني أن السائح قد يستطيع مستقبلًا، قبل مغادرة غرفته أو حتى قبل السفر، مشاهدة الجزيرة التي سيزورها ومعرفة الظروف البحرية أو الجوية الحالية واختيار النشاط الأنسب في ذلك التوقيت.
البحر والشعاب المرجانية داخل النموذج
من أهم جوانب التقنية أنها لا تتوقف عند الفنادق والمباني والطرق، بل تمتد إلى اليابسة والبحر والبيئة البحرية والشعاب المرجانية، وهو ما يمنح المشغلين قدرة أكبر على متابعة التغيرات البيئية وإدارة النشاط السياحي بصورة تراعي حساسية النظام الطبيعي للبحر الأحمر.
من الخريطة إلى «وجهة تفكر»
وتأتي التقنية ضمن شراكة رقمية أوسع بين البحر الأحمر الدولية ومجموعة stc، أن أعلنت الشركتان من خلالها استثمارات تتجاوز 1.2 مليار ريال لتطوير البنية الرقمية وخدمات الاتصال والذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي والتحليلات المتقدمة في الوجهات السياحية التابعة للشركة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





