ثلاث تمرات صباحاً.. ما الذي يقوله العلم فعلاً؟

▪︎ واتس المملكة
.
أوضح خبراء تغذية أن التمر غذاء غني يدعم صحة الجهاز الهضمي ويمنح طاقة سريعة ويساعد على ضبط سكر الدم بفضل الألياف، لكنهم نفوا وجود رقم سحري أو توقيت مثالي مثل تناول ثلاث تمرات صباحًا، مؤكدين أن الفائدة ترتبط بالاعتدال ودمجه ضمن نظام غذائي متوازن.
تنتشر في عالم الصحة نصيحة شائعة مفادها: «تناول ثلاث تمرات صباحاً لتحسين الهضم وتعزيز التمثيل الغذائي». ورغم وجود أساس علمي جزئي لهذه الفكرة، فإن الخبراء يؤكدون أنه لا يوجد رقم سحري أو توقيت محدد يضمن تحقيق هذه الفوائد، وفق ما أوردته مجلة «Verywell Health» المتخصصة.
دعم صحة الجهاز الهضمي
يحتوي التمر على مزيج متكامل من الألياف والكربوهيدرات والمعادن والمركبات النباتية، ما يجعله مفيداً للجهاز الهضمي بعدة طرق. إذ توفر ثلاث تمرات من نوع «المجدول» نحو 5 غرامات من الألياف، تشمل النوعين القابل وغير القابل للذوبان. وتعمل الألياف غير القابلة للذوبان على تحسين حركة الأمعاء، بينما تُسهم الألياف القابلة للذوبان في خفض مستويات الكوليسترول.
مصدر سريع للطاقة
يُعد التمر خياراً مثالياً للحصول على طاقة سريعة، إذ تحتوي ثلاث تمرات على نحو 200 سعرة حرارية، معظمها من السكريات الطبيعية والكربوهيدرات سهلة الامتصاص. ولهذا يُوصى به وجبةً خفيفة مناسبة قبل ممارسة التمارين الرياضية أو الأنشطة البدنية.
ضبط مستويات السكر في الدم
على الرغم من احتوائه على نسبة مرتفعة من السكريات، فإن الألياف الموجودة في التمر تُبطئ امتصاص السكر في الدم، مما يُفضي إلى ارتفاع تدريجي بدلاً من القفزات الحادة. وقد أظهرت بعض الدراسات أن تناول التمر باعتدال لا يؤثر سلباً على مستويات السكر لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
التوقيت والكمية.. لا قاعدة صارمة
يُشير الخبراء إلى أن ثلاث تمرات تُعد كمية مناسبة، لكن يمكن زيادتها أو تقليلها وفق الاحتياجات الفردية. ولا يوجد دليل علمي يُثبت أن تناول التمر في الصباح أفضل من أي وقت آخر خلال اليوم، سواء كوجبة خفيفة أو بديل صحي للسكريات المضافة.
كيف تحصل على أقصى فائدة؟
لتحقيق توازن غذائي أفضل، يُنصح بتناول التمر مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، كالمكسرات أو الزبادي أو زبدة الفول السوداني. كما يمكن توظيفه محلياً طبيعياً بديلاً عن السكر المضاف في كثير من الوصفات.
وخلاصة القول، يظل التمر غذاءً غنياً يدعم الهضم والطاقة وصحة الجسم عموماً، غير أن الاعتدال والتنوع في النظام الغذائي يبقيان العاملَين الأهم لتحقيق أقصى استفادة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq




