سوق "العارضة" تجربة تسوق تراثية تجمع الحرفيين والمزارعين

▪︎ واتس المملكة

.

يستقطب سوق “العارضة” الشعبي في منطقة جازان الزوار كل يوم خميس، مقدمًا تجربة تجمع التسوق والتعرف على تفاصيل الحياة المحلية والموروث الاجتماعي والحرفي والزراعي، ليشكل محطة رئيسية ضمن البرنامج السياحي في المحافظة، إضافة إلى ما تتميز به من طبيعة جبلية وقرى ووجهات ريفية.

السوق حافظ على حضوره لأكثر من 135 عامًا.

وأكد كبار السن من التجار والمرتادين أن السوق حافظ على حضوره لأكثر من 135 عامًا، مستمرًا في موعده الأسبوعي يوم الخميس، ويظل ملتقى للأهالي والمزارعين والحرفيين والمتسوقين من مختلف محافظات جازان، تتجاور فيه المنتجات الزراعية والحرف اليدوية والمأكولات والملبوسات الشعبية، في مشهد يعكس هوية المحافظة.

وذكروا أن السوق يتيح للزائر مشاهدة الحرفيين وهم يعرضون مشغولاتهم اليدوية والأواني والسلال والأدوات التقليدية، كما يعرض المزارعون منتجاتهم الموسمية، ويتنافس الباعة في تقديم العسل والبن السعودي والقشر والسمن والحبوب والتوابل والنباتات العطرية، وغيرها من المنتجات المرتبطة بالمائدة والحياة اليومية في المنطقة.

وأوضحوا أن هذا التنوع أضاف بعدًا جديدًا للتجربة السياحية في المحافظة، إذ يمكن للزائر الانتقال من الاستمتاع بالمرتفعات والمزارع والطرق الريفية إلى تجربة السوق الشعبي، والتعرف عن قرب على منتجات المحافظة وشراء الهدايا والمقتنيات الشعبية، ومشاهدة تفاصيل البيع والشراء التي ما زالت تحتفظ بطابعها المحلي.

وبيّنوا أن السوق يحمل قيمة اجتماعية تتجاوز النشاط التجاري، إذ ظل على مدى عقود طويلة مكانًا للقاء الأهالي وتبادل الأخبار والمنتجات، ولا يزال كبار السن والحرفيون والمزارعون يشكلون جزءًا من المشهد الأسبوعي، ناقلين خبراتهم ومهاراتهم إلى الأجيال.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

وأكد أحمد الجابري، أحد أهالي المحافظة ومرتادي السوق الشعبي، أن السوق يجمع أسبوعيًا الحرفيين والمزارعين والأهالي، ويحضر الحرفيون بمنتجاتهم، ويعرض المزارعون ما تنتجه مزارعهم، فيما يلتقي الناس في أجواء اجتماعية حافظ عليها السوق على مدى سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن هذا التنوع منح السوق خصوصيته واستمرار حضوره بين أهالي المحافظة وزوارها.

ويمثل السوق بما يحمله من تنوع في المعروضات والحرف والمنتجات الزراعية فرصة لتعزيز تجربة الزائر وإبراز المقومات الثقافية والاقتصادية للمحافظة، ويربط السياحة الريفية بالموروث المحلي والمنتج الزراعي، بما يعزز تكامل التجربة السياحية في “العارضة” بين الطبيعة والإنسان والمكان، ويمنح السوق الشعبي حضورًا بوصفه إحدى المحطات التي تروي للزائر جانبًا من حكاية المحافظة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى