واحة الأحساء تُنعش الأسواق المحلية والخليجية بمحاصيلها الموسمية

▪︎ واتس المملكة
.
رغم حرارة الصيف المرتفعة، تواصل واحة الأحساء ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم المناطق الزراعية في المملكة، حيث تمتلئ أسواقها بمختلف أنواع الفواكه والخضروات الموسمية التي تعكس ثراء الواحة الزراعي وقدرة مزارعيها على تحويل التحديات المناخية إلى مواسم إنتاج وفيرة.
زادت فرص الاستثمار بالأحساء مع التوسع في التقنيات الذكية
وتشهد الأحساء خلال فصل الصيف حراكًا زراعيًا نشطًا، إذ تتدفق منتجاتها إلى الأسواق المحلية وأسواق دول الخليج، في مشهد يؤكد استمرار دور الواحة بوصفها أحد أبرز مراكز الإنتاج الزراعي في المملكة.
ويتصدر الرطب قائمة المنتجات الصيفية في الأحساء مع بدء موسم جني الثمار، حيث تُطرح أصناف متعددة في الأسواق، من أبرزها: الطيار، والغر، والمجناز، والشيشي، والخلاص، والخنيزي، وسط إقبال واسع من المستهلكين داخل المملكة وخارجها.
ولا يقتصر إنتاج الواحة على التمور والرطب فحسب، بل يشمل مجموعة واسعة من الفواكه والخضروات، أبرزها التين، والتوت، والبابايا، والليمون الحساوي، والبمبر (السبستان)، إضافة إلى البامية، والباذنجان، والفلفل الحار، والملوخية، والرجلة، والقرع، واللوبيا، والفاصوليا الطويلة.
كما تشتهر الأحساء بالمحاصيل القرعية الصيفية، وفي مقدمتها البطيخ الأحمر “الجح”، والبطيخ الحساوي المعروف محليًا باسم “الشكام”، إلى جانب الشمام.
ويعكس هذا التنوع الحيوي قدرة المزارعين في الأحساء على التكيف مع الظروف المناخية، والمحافظة على الأصناف المحلية وتطويرها بما يواكب احتياجات الأسواق الحديثة، مستفيدين من الخبرات المتوارثة والتقنيات الزراعية المتقدمة.
وأوضح الأستاذ المشارك بكلية العلوم الزراعية والأغذية بجامعة الملك فيصل د. حسام الدين حسين محمود أن التنوع الزراعي الصيفي في الأحساء يعزز الأمن الغذائي للمملكة ويوفر منتجات متنوعة للأسواق المحلية، إلى جانب المحافظة على الإرث الزراعي العريق للواحة.
وأشار إلى أن رفع كفاءة الإنتاج الزراعي يتطلب التوسع في استخدام التقنيات الحديثة، وترشيد استهلاك المياه، واختيار الأصناف الأكثر تحملًا للحرارة، مع تعزيز دور البحث العلمي والإرشاد الزراعي في نقل التقنيات إلى المزارعين.
وتتزايد فرص الاستثمار في القطاع الزراعي بالأحساء مع التوسع في التقنيات الذكية، ومشروعات التعبئة والتغليف والتصنيع الغذائي، بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، ودعم الصناعات التحويلية، وتنشيط الحركة التجارية والتصديرية.
من جانبه، أكد المزارع علي البراهيم أن وفرة المياه والعيون الطبيعية والتربة الغنية بالمعادن جعلت الأحساء بيئة مثالية لزراعة العديد من المحاصيل، لافتًا إلى أن موسم الصيف يُعد موسم حصاد رئيسًا للفواكه والخضروات التي تتجه يوميًا إلى الأسواق، حيث تبدأ عمليات القطاف والتعبئة والتغليف مع ساعات الفجر الأولى استعدادًا لتسويقها للمستهلكين.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24