التركي: السكري يتصدر حالات عيادة الشبكية.. وأكثر من 50% من المراجعين من مرضى السكري

▪︎ واتس المملكة

.

حذّر الدكتور وليد التركي، رئيس وحدة أمراض وجراحة الشبكية في مغربي الصحية، من إرجاع جميع مشكلات الرؤية إلى استخدام الأجهزة الذكية أو الغبار فقط، مؤكّدًا أن أي تشوّش مفاجئ في النظر، أو ظهور عوائم أو ومضات ضوئية، أو انخفاض حاد في الإبصار يستدعي فحصًا عاجلًا للشبكية. وأوضح أن السكري وارتفاع ضغط الدم من…

مع تزايد الاعتماد على الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية في الحياة اليومية، سواء في العمل أو الدراسة أو وسائل التواصل والترفيه، وارتفاع ساعات التعرض اليومية للشاشات، برزت مجموعة من المشكلات المرتبطة بإجهاد العين الرقمي، وفي مقدمتها جفاف العين، والاحمرار، والحكة، والصداع، وتشوش الرؤية، لاسيما عند الاستخدام لفترات طويلة أو في ظروف إضاءة غير ملائمة.

وأوضح الدكتور وليد التركي، رئيس وحدة أمراض وجراحة الشبكية في مغربي الصحية، أن الاستخدام المطول للأجهزة الرقمية يمكن أن يرتبط بإجهاد العين وجفافها، وقد يصاحبه تشوش مؤقت أو شعور بعدم الراحة، مشيرًا إلى أن هذه الأعراض تختلف عن أمراض الشبكية، ولذلك لا ينبغي افتراض أن أي تشوش أو إجهاد في العين سببه استخدام الأجهزة فقط، خصوصًا إذا كان التغير مفاجئًا أو مستمرًا.

وأكد التركي أن أي تغير مفاجئ أو غير معتاد في الرؤية، مثل التشوش، أو ظهور عوائم جديدة، أو ومضات ضوئية، أو انخفاض مفاجئ في مستوى النظر، يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا للاطمئنان على صحة الشبكية واكتشاف أي مشكلة في مراحل مبكرة.

تأثيرات بيئية

ولا تقتصر العوامل المؤثرة في راحة العين على استخدام الأجهزة الرقمية، إذ يمكن أن تسهم عوامل مثل الهواء الجاف والتكييف في زيادة أعراض جفاف العين. كما قد تؤدي الأجواء المحملة بالغبار والأتربة إلى زيادة تهيج سطح العين وجفافها، وقد تسبب الحكة والاحمرار والشعور بوجود جسم غريب أو زيادة الدموع، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون أصلًا من جفاف العين أو الحساسية.

وقاية الغبار

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

وخلال فترات الغبار، ينصح “التركي” بتجنب التعرض المباشر للأتربة، مع إغلاق النوافذ، وارتداء النظارات الواقية، والامتناع عن فرك العينين، واستخدام قطرات الترطيب المناسبة عند الحاجة، مشددًا على ضرورة عدم إرجاع الألم أو الاحمرار سببه الغبار وحده، بل الخضوع لفحص طبي سريع عند ظهور أعراض واضحة أو غير معتادة.

أمراض مزمنة

وتناول التركي العلاقة بين الأمراض المزمنة وصحة العين، موضحًا أن السكري وارتفاع ضغط الدم يؤثران مباشرًة في الأوعية الدموية الموجودة في قاع العين والشبكية، لافتًا إلى أن أكثر من نصف الحالات التي تراجع وحدة الشبكية بالمستشفى هم من مرضى السكري، فيما تتوزع بقية الحالات بين شيخوخة مركز الإبصار، وجلطات الأوردة، وحالات الانفصال الشبكي.

حالات الشبكية

وأكد أن فحص العين لا يقتصر على قياس قوة الإبصار، وإنما يمكن أن يشمل تقييم قاع العين والشبكية وتصويرها عند الحاجة، مما يساعد على اكتشاف أي تغيرات في الشبكية وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى متابعة أو فحوصات تخصصية إضافية.

وبيّن “التركي” أن الخيارات العلاجية تتنوع بحسب التشخيص والحالة، حيث تتراوح بين المتابعة الدورية، والحقن داخل العين، والعلاج بالليزر، وصولًا إلى التدخلات الجراحية المتقدمة عند الضرورة.

تقنيات ذكية

ويساهم التشخيص المبكر في الحد من المضاعفات وتحديد البروتوكول العلاجي المناسب قبل تفاقم الضرر، فيما دعمت التقنيات الحديثة هذا الاتجاه بإدخال أنظمة تصوير متقدمة وأنظمة فحص مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد في رصد بعض التغيرات الدقيقة في الشبكية وتعزيز فرص الكشف المبكر.

كما تمثل الاستجابة السريعة لأي تغير مفاجئ في الرؤية وإجراء الفحوصات اللازمة عاملين مهمين في حماية البصر، خصوصًا في الحالات التي تتطلب تدخلًا عاجلًا.

فحص دوري

وللحفاظ على سلامة النظر، أكد “التركي” أهمية تبني نمط حياة صحي والالتزام بالفحوصات الدورية دون انتظار ظهور أعراض صريحة، لاسيما لمن لديهم تاريخ مرضي أو عوامل خطورة للإصابة بأمراض العين، موضحًا أن بعض أمراض الشبكية قد تتطور في مراحلها المبكرة دون أن يلاحظ المريض تأثيرًا واضحًا على الرؤية. كما حذر من استخدام قطرات العين أو أي علاجات لفترات طويلة من دون معرفة سبب المشكلة، لأن العلاج يعتمد على التشخيص الدقيق للحالة.

وتتطلب الوقاية الفعالة من مشكلات العين التحكم الجيد في الأمراض المزمنة، وحماية العين من الإصابات وأشعة الشمس، والحصول على فترات راحة منتظمة أثناء استخدام الشاشات، إلى جانب الحفاظ على ترطيب العين عند الحاجة، بما يسهم في الحفاظ على صحة العين وسلامة الإبصار على المدى الطويل. كما تختلف وتيرة الفحوصات بحسب العمر والحالة الصحية وعوامل الخطورة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى