دراسة لـ"ناسا" تحذر من التلوث الميكروبي البشري على سطح القمر

▪︎ واتس المملكة
.
كشفت دراسة جديدة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أن بعض الميكروبات المرتبطة بالبشر قد تتمكن من البقاء على قيد الحياة داخل المناطق المظللة في القطب الجنوبي للقمر، مما يسلط الضوء على تحديات جديدة تواجه البعثات الفضائية المستقبلية.
الخطوة تطرح تحديات جديدة خاصة مع خطط إنشاء وجود بشري على القمر.
وأوضحت ناسا أن هذه الميكروبات، التي قد تنتقل إلى القمر مع رواد الفضاء والمعدات المأهولة، يمكن أن تنجو في الجيوب المظللة والباردة التي تحميها من الإشعاع الشمسي القاسي، وهو ما قد يصعّب مستقبلًا التمييز بين المكونات الطبيعية للقمر وأي تلوث ناتج عن الأنشطة البشرية.
واعتمدت الدراسة على محاكاة الظروف البيئية في عدة مواقع قرب القطب الجنوبي للقمر، واختبرت قدرة عدد من البكتيريا والفطريات المعروفة بوجودها في البيئات الفضائية وعلى جلد الإنسان على تحمل الإشعاع والبرودة الشديدة.
وأظهرت النتائج أن بعض الأنواع قد تتمكن من البقاء لفترات في تلك المناطق، رغم عدم وجود أدلة على قدرتها على النمو أو التكاثر بسبب غياب الماء السائل والظروف الملائمة للحياة.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تبرز أهمية قياس مستويات التلوث البشري قبل التوسع في استكشاف القمر، خاصة مع خطط إنشاء وجود بشري طويل الأمد ضمن برنامج “أرتميس”، وذلك لضمان عدم التأثير على الدراسات العلمية التي تبحث عن أدلة جيولوجية أو كيميائية قديمة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24