بعد فوزه بجائزة سفير السياحة العربية 2026.. عبدالله الغرابي لـ«»: هدفنا أن يصبح نادي الرحالة العرب صوتًا للسفر والاستكشاف عربيًا وعالميًا

▪︎ واتس المملكة
.
فوز الدكتور عبدالله بن مسلم الغرابي بجائزة “سفير السياحة العربية 2026” عده تتويجًا لمسيرته في السفر والترحال، ومسؤولية جديدة لمواصلة جهوده في خدمة الرحالة والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية في الوطن العربي. وأوضح أنّ “نادي الرحالة العرب”، رغم حداثة تأسيسه (عام وعِدّة أشهر)، نجح في بناء شبكة واسعة…
أكد الدكتور عبدالله بن مسلم الغرابي، رئيس نادي الرحالة العرب والفائز بجائزة سفير السياحة العربية لعام 2026، أن فوزه بالجائزة يمثل بالنسبة إليه تتويجًا لمسيرة طويلة من الشغف بالسفر والترحال، لكنه في الوقت نفسه يضع على عاتقه مسؤولية أكبر لمواصلة العمل من أجل خدمة الرحالة والمسافرين، والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية التي يزخر بها الوطن العربي.
وكشف الغرابي، في حوار مع «»، أن نادي الرحالة العرب، رغم حداثة تأسيسه التي لا تتجاوز عامًا وعدة أشهر، تمكن من بناء شبكة واسعة تضم رحالة من مختلف أنحاء الوطن العربي، مشيرًا إلى أن النادي يمثل امتدادًا لـ«مجموعة الرحالة العرب» التي أسسها الراحل صالح الهدلق قبل نحو 11 عامًا.
وأوضح “الغرابي ” أن المرحلة المقبلة ستشهد أنطلاقة أكبر للنادي، تشمل تنظيم ملتقيات وورش عمل وبرامج تدريبية، وتوسيع الشراكات المحلية والدولية، وإطلاق منصات رقمية تفاعلية، إضافة إلى تنظيم رحلات استكشافية وقوافل سياحية، من بينها رحلة مرتقبة إلى الربع الخالي بصورة أكثر احترافية.
يشرح “الغرابي ” كيف ولدت الفكرة من شغفه ومحبته للسفر والترحال، وهي امتداد للنواة الأولى التي تمثلت في مجموعة الرحالة العرب التي أسسها الراحل صالح العلي، رحمه الله.
كانت المجموعة هي النواة الأولى التي نمت وتطورت على مدار سنوات، حتى وصلنا إلى فكرة إنشاء نادي يجمع الرحالة العرب تحت مظلة واحدة، بحيث يتحول شغف السفر والترحال إلى عمل جماعي منظم وله أثر.
النادي نفسه تأسس قبل نحو عام وعدة أشهر، وليس منذ سنوات طويلة، أما مجموعة الرحالة العرب فيعود تأسيسها إلى نحو 11 عامًا، وخلال تلك الفترة حققت العديد من الإنجازات.
كان الهدف الأساسي هو تحويل شغف الرحالة من نشاط فردي إلى عمل جماعي منظم تحت مظلة قانونية، بحيث يستطيع الرحالة تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات، والعمل بصورة أكثر تنظيمًا واحترافية.
ونحن ننظر إلى الرحالة ليس فقط باعتباره شخصًا يسافر ويكتشف، وإنما شخص قادر على نقل تجربة ومعرفة، والمساهمة في التعريف بالوجهات والثقافات المختلفة.
رغم أن عمر النادي لم يتجاوز عامًا وعدة أشهر، فإننا حققنا، ولله الحمد، نتائج جيدة جدًا.
ومن أبرز ما قمنا به تنظيم ملتقى للرحالة في الكويت، شارك فيه ما يقارب 50 رحالًا، وكان الهدف منه إقامة لقاء تعريفي وورش عمل، وجمع الرحالة أصحاب الخبرات الطويلة مع الرحالة الشباب، وفتح المجال للتعارف وتبادل الاستشارات والخبرات بينهم.
وكان الملتقى تجربة جميلة وناجحة، ونسعى إلى البناء عليها خلال الفترة المقبلة.
وكشف عن انطلاق ملتقى ، بعد نحو شهرين سيكون هناك ملتقى أكبر، ونعتبره بداية لانطلاقة أقوى للنادي.
وأكد انه بعد ان شهدت الفترة الماضية بعض الإجراءات القانونية والتنظيمية المتعلقة بالنادي، خصوصًا مع وجود تغيرات في تنظيم الأندية والجهات التي تعمل تحتها، لذلك كنا نعمل على ترتيب الأوضاع القانونية والتنظيمية بالشكل المناسب.
والمرحلة المقبلة، بإذن الله، ستكون مرحلة نشاط أكبر وبرامج ومبادرات أكثر.
ويحدد الغرابي أهم أدوار النادي وهو نقل الخبرة من الرحالة أصحاب التجارب الطويلة إلى الجيل الجديد من الشباب الراغبين في دخول عالم السفر والاستكشاف.
ويلفت “الغرابي” إلى امتلاك الرحالة خبرات متراكمة في العديد من الدول والوجهات، وهذه الخبرة يجب ألا تبقى محصورة في أصحابها، بل تنتقل إلى الشباب من خلال تبادل المعلومات والنصائح والتعريف بالوجهات وآليات التخطيط للسفر.
كما أن هناك أحيانًا فرصًا تقدمها بعض الشركات لتنظيم رحلات مقابل الترويج الإعلامي، ونحرص في مثل هذه الرحلات على الجمع بين الرحالة أصحاب الخبرة والرحالة الشباب حتى يستفيد الجيل الجديد من تجاربهم بصورة مباشرة.
ويشير “الغرابي ” الى نجاح النادي، رغم قصر فترة تأسيسه، في بناء شبكة واسعة تضم رحالة من مختلف أنحاء الوطن العربي، وأعتبر ذلك من أهم النجاحات التي تحققت.
هذه الشبكة تساعد على تبادل المعلومات والخبرات، وتفتح المجال للتعاون بين الرحالة في الدول المختلفة، كما تمنح النادي قدرة أكبر على تنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة.
وأيضًا حقق النادي حضورًا إعلاميًا جيدًا، واستطعنا دعم عدد من الرحالة والمؤلفين وصناع المحتوى، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال التعريف بإصداراتهم وأعمالهم.
أعتز كثيرًا بحصولي على جائزة سفير السياحة العربية، وهي من أهم الجوائز التي يمنحها الاتحاد العربي للاعلام السياحي سنويا وأعتبرها تكريمًا لكل رحلة قمت بها، ولكل كلمة كتبتها، ولكل شخص شاركني شغف السفر، وكذلك لجميع أعضاء نادي الرحالة العرب.
الجائزة بالنسبة لي ليست نهاية الطريق، وإنما مسؤولية جديدة تدفعني إلى مواصلة رسالتي في التعريف بجمال السياحة العربية وإبراز كنوزها، وتشجيع الناس على اكتشافها.
وأشكر القائمين على الجائزة على هذا التقدير، وأسأل الله عز وجل أن أكون عند حسن الظن.
وأشار الة ان الجائزة تتويج لكل رحالة سعودي ، لكنها في الوقت نفسه مسؤولية كبيرة.
عندما تحصل على جائزة بهذا الحجم، فإنها تضع على عاتقك مسؤولية أن تقدم إنجازات جديدة تخدم الرحالة والمسافرين وكل ما يتعلق بالسفر والسياحة.
ولهذا أطمح، بإذن الله، إلى تحقيق الكثير من المبادرات والمشروعات الجديدة في مجال السياحة خلال المرحلة المقبلة.
ويرى “الغرابي” أن الرحالة يستطيع الانتقال من مجرد مسافر يوثق رحلاته إلى سفير حقيقي لوطنه عندما يدرك أن كل رحلة هي فرصة للتعريف ببلده وثقافته وهويته.
الرحالة يستطيع من خلال منصاته ومحتواه أن يبرز المقومات السياحية في وطنه، وأن يقدم صورة حضارية تعكس كرم أهله وأصالة ثقافته.
وأعتقد أن هذه مسؤولية مهمة جدًا؛ لأن الرحالة اليوم لم يعد ينقل مجرد صورة أو مقطع فيديو، وإنما أصبح قادرًا على التأثير في قرارات السفر وتكوين الصورة الذهنية عن الدول والوجهات.
ويوضح ان هناك عدد من الخطط التي نعمل عليها، من أبرزها تطوير البرامج التدريبية، وتوسيع الشراكات المحلية والدولية، وإطلاق منصات رقمية تفاعلية، وتنظيم رحلات استكشافية نوعية.
كما نعمل على عدد من المبادرات والقوافل التي ستكون جزءًا مهمًا من نشاط النادي.
ومن أبرز البرامج التي نفكر فيها تنظيم رحلة جديدة إلى الربع الخالي. أن قمنا بتجربة مشابهة قبل نحو أربع سنوات، لكن الزيارة المقبلة، بإذن الله، ستكون بصورة أكثر تنظيمًا واحترافية.
وأبرز “الغرابي ” منصة النادي التى يمكن من خلالها تبادل الترويج السياحي بين الدول العربية، وأعضاء النادي يمتلكون منصات رقمية وحضورًا على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يمنح الوجهات السياحية زخمًا كبيرًا.
وأعتقد أن الإعلام الرقمي الذي يمتلكه الرحالة اليوم أصبح في بعض الحالات أكثر تأثيرًا ووصولًا من وسائل الإعلام التقليدية.
كما أن إقامة ملتقيات الرحالة داخل الوجهات السياحية، سواء في المملكة العربية السعودية أو في بقية الدول العربية، تصنع وهجًا إعلاميًا حول المكان الذي تتم زيارته.
فعندما يجتمع عدد من الرحالة وصناع المحتوى في منطقة سياحية، ويبدأ كل منهم في نشر تجربته ومشاهداته، فإن ذلك يتحول إلى حملة ترويجية واسعة للوجهة.
وقال انه يطمح على المستوى العربي، أتمنى أن يصبح نادي الرحالة العرب صوتًا عربيًا للسفر والاستكشاف، وسفيرًا للسياحة والثقافة العربية أمام العالم، وأن يكون منصة تعيد تقديم عالمنا العربي بصورة تليق بتاريخه وحضارته وتنوعه.
أما على المستوى العالمي، فطموحي أن يصبح النادي واحدًا من الكيانات المعروفة والمؤثرة في مجتمع الرحالة العالمي، وأن تكون للرحالة العرب منصة قوية وحضور واضح يمكن من خلاله بناء علاقات وتبادل خبرات مع الرحالة والمؤسسات السياحية في مختلف دول العالم.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq