سوريا تتهم إسرائيل باستهداف مطار عسكري في إدلب بـ8 غارات

▪︎ واتس المملكة
.
شهد محيط مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب السورية، فجر اليوم (الثلاثاء)، غارات جوية عدة، وسط تضارب بشأن هوية الجهة التي نفذتها، في وقت اتهم مصدر عسكري سوري إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم.
ونقلت “الإخبارية السورية” عن مصدر عسكري قوله إن السلطات السورية تتهم إسرائيل بشن 8 غارات على مطار أبو الظهور العسكري.
المنطقة شهدت استنفارًا للقوات الحكومية بسبب الهجمات، حيث يظهر بالمطار وجود أجانب
يأتي ذلك بالتزامن مع وصول 3 وفيات إلى مشفى بانياس، جراء انفجار في المحطة الحرارية، وفقًا لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
وكان الانفجار وقع في وقت سابق اليوم، ونقلت وسائل إعلام سورية أن التحقيقات جارية للوقوف على أسباب الانفجار وطبيعته.
ولفتت الشركة السورية للكهرباء إلى أن الوفيات هم 3 من عمالها؛ قضوا جراء الانفجار الذي وقع أثناء تنفيذ أعمال صيانة في المحطة.
في المقابل، أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن محيط المطار شهد استنفارًا للقوات الحكومية عقب تعرض القاعدة الجوية، التي يوجد فيها أجانب، لغارات عدة نفذتها طائرات مجهولة الهوية.
وبحسب المرصد، استهدفت الغارات منطقة المطار ومدرجه العسكري، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء المنطقة، قبل أن يُسمع لاحقًا صوت طائرة مروحية في الأجواء الشمالية لمحافظة إدلب.
ويقع مطار أبو الظهور العسكري على بعد نحو 27 كم شرق مدينة سراقب، بمحاذاة بلدة أبو الظهور، ويعد من المواقع العسكرية ذات الأهمية الاستراتيجية، نظرًا إلى موقعه الذي يربط مناطق في محافظات إدلب وحماة وحلب، إضافةً إلى قربه من البادية السورية.
إسرائيل لم تتبنَّ الهجوم رغم نسبته إليها
من جانبها، أفادت “إذاعة الجيش الإسرائيلي” بأن إسرائيل لم تتبنَّ الهجوم، رغم نسبته إليها، مشيرة إلى أن عدم إعلان المسؤولية يأتي في ظل ما وصفته بـ”واقع سياسي معقد”.
وطرحت الإذاعة احتمال أن يكون الهجوم، إذا ثبت تنفيذه من جانب إسرائيل، قد استهدف هدفًا “مهمًا واستثنائيًا”، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تستهدف حاليًا في سوريا عمليات تهريب الأسلحة أو محاولات بناء القدرات العسكرية بالطريقة التي كانت تتبعها سابقًا.
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أنه ليس واضحًا ما إذا كانت الضربة استهدفت هدفًا على الأرض، مثل شحنة وصلت إلى المطار، أم كانت تهدف إلى منع طائرة من الهبوط عبر استهداف مدارج المطار.
ويأتي هذا الهجوم بعد أشهر من آخر غارة إسرائيلية معلنة في سوريا، وذلك في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في عدد من المناطق السورية، وتكرار استهداف مواقع عسكرية، وسط غياب إعلانات رسمية في بعض الحوادث تحدد هوية الجهات المنفذة وطبيعة الأهداف.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24