استشاريان: علاج السمنة نصف طريق التعافي من السكري.. والمشي وحده لا يحمي مفاصلك

▪︎ واتس المملكة
.
شدد استشاري في داء السكري وآخر في جراحة العظام على أن علاج السمنة وزيادة الوزن يُعد جزءاً أساسياً من علاج السكري من النوع الثاني، وأن تقليل الوزن إلى أقرب ما يكون من المثالي يرفع فرص الوصول إلى «سبات السكري» ويُحسّن عدداً كبيراً من المؤشرات الصحية العامة. وأوضحا أن المشي — رغم أهميته لصحة القلب والد…
شدد استشاريان في السكري وجراحة العظام على أن علاج السمنة وزيادة الوزن ركن أساسي في علاج السكري من النوع الثاني، وأن المشي — رغم فوائده الواسعة — لا يغني عن تمارين تقوية العضلات، داعيَين إلى الجمع بينهما للحصول على أفضل النتائج للصحة العامة والمفاصل.
جوهرجي: كلما اقترب الوزن من المثالي زادت فرص «سبات السكري»
وأوضح استشاري التخصص الدقيق في داء السكري الدكتور عبدالرحمن جوهرجي، في منشور عبر حسابه في منصة «إكس»، أن علاج السمنة جزء لا يتجزأ من علاج السكري من النوع الثاني، خصوصاً لدى المصابين به مع سمنة أو زيادة وزن.
وبيّن أنه كلما كان الوزن أقرب إلى المثالي، زادت فرص الوصول إلى «سبات السكري» (هدأة المرض)، وقلّت مقاومة الأنسولين، وتراجعت الحاجة إلى الأدوية عموماً، وتحسّن انضباط السكر.
وأشار إلى أن أثر خفض الوزن يمتد إلى سلسلة من المؤشرات الصحية: فتقل فرص ارتفاع ضغط الدم أو يتحسن إن وُجد، ويتحسن الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، وتتراجع فرص الكبد الدهني والاعتلال الكلوي — وقد يتحسن الزلال المرتفع إن كان قائماً — إضافة إلى تخفيف الضغط عن الشرايين وعضلة القلب، وتقليل فرص اعتلال الأعصاب، وراحة أكبر للمفاصل، وتحسّن مستويات حمض اليوريك، وصولاً إلى جودة حياة أفضل. وختم رسالته بالتأكيد: «علاجك المثالي اليوم.. استثمار للمستقبل».
الفيفي: «أنا أمشي ساعة يومياً» لا تكفي
من جهته، قال استشاري جراحة العظام والمفاصل الصناعية وإصابات الملاعب الدكتور أحمد الفيفي، عبر حسابه في «إكس»، إن كثيراً من مرضى العيادة يُنصحون بتقوية عضلات الأطراف السفلية فيردون: «يا دكتور، أنا أمشي ساعة في اليوم» — موضحاً أن المشي من أفضل الرياضات لصحة الجسم، لكنه لا يغني عن تمارين تقوية العضلات، خاصة عضلات الفخذ الأمامية «الرباعية» والخلفية، وعضلات الورك والساق.
لماذا لا يكفي المشي وحده؟
وبيّن الفيفي أن للمشي فوائد مؤكدة — تحسين صحة القلب والأوعية والدورة الدموية، والتحكم بالوزن، وتقليل تيبس المفاصل، ورفع اللياقة، وتحسين المزاج والنوم — غير أنه لا يوفر مقاومة كافية لبناء قوة العضلات، وهي القوة المطلوبة تحديداً لحماية الركبة من الخشونة، وتقليل آلام المفاصل، وتحسين التوازن، والوقاية من السقوط، ودعم المفاصل بعد الإصابات أو العمليات.
الوصفة المثلى
وأوصى الفيفي بالجمع بين الاثنين: مشي 30–45 دقيقة معظم أيام الأسبوع، مع تمارين تقوية للعضلات مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، بالتركيز على العضلة الرباعية والعضلات الخلفية للفخذ وعضلات الورك «الألوية» وعضلات الساق — مؤكداً أن أفضل النتائج تأتي من هذا المزيج، لأن قوة العضلات من أهم عوامل حماية مفاصل الأطراف السفلية وتقليل الألم وتحسين الوظيفة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq