“يحسبون كل صيحة عليهم”.. تغريدة مسؤول إيراني عن اتفاق مكة تشعل ردودًا سعودية وتركية نارية

▪︎ واتس المملكة
.
هاجم مغردون سعوديون وأتراك تصريحات عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، بعد تشكيكه في اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، مؤكدين أن أمن المملكة قرار سيادي لا يخضع للإملاءات الخارجية. وردّ السعوديون والأتراك عبر منصة “إكس” برسائل حادة إلى طهران، شددوا فيها على…
هاجم مغردون سعوديون وأتراك تصريحات إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، عقب تعليقه على اتفاق مكة بين السعودية وتركيا وباكستان للدفاع المشترك، مؤكدين أن أمن المملكة قرار سيادي لا يخضع للمساومة، وأن محاولات التشكيك في تحالفاتها لن تغير من واقع قوتها وشراكاتها الإقليمية.
وكان رضائي قد حاول التقليل من أهمية الاتفاق عبر تغريدة على منصة “إكس”، زعم فيها أن “الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لا يوفر لهم الأمن”، داعيًا السعودية إلى تغيير سياساتها، في تصريحات اعتبرها مغردون محاولة للتدخل في خيارات المملكة والتقليل من قدرتها على بناء منظومة أمنية قائمة على مصالحها.
وسرعان ما تحولت تغريدة المسؤول الإيراني إلى ساحة مواجهة إلكترونية، حيث جاءت الردود السعودية والتركية حادة، حاملة رسائل مباشرة إلى طهران بأن أمن المملكة وسيادتها ليسا مجالًا للتجربة أو التشكيك.
السعوديون يردون: أمن المملكة قرارها ولا يُملى عليها
وجاء الرد السعودي سريعًا على تصريحات رضائي، إذ رفض مغردون سعوديون ما وصفوه بمحاولة التقليل من قدرة المملكة على حماية أمنها ومصالحها، مؤكدين أن الرياض تبني قوتها وتحالفاتها وفق قرارها السيادي، وليس وفق إملاءات أو حسابات خارجية.
وأكد مغرد بالمعرف “KSA” أن المملكة لا تبني أمنها على طلب الحماية من أحد، بل تعتمد على قوتها وتحالفاتها التي تُبنى وفق قرارها المستقل. وقال في رده إن السعودية “لا تتسول أمنها من أحد”، مشدداً على أن “أمن السعودية وسيادتها خط أحمر”، وموجهاً رسالة لطهران بأن أي محاولة للمساس بالمملكة ستكون لها عواقب لا يمكن تجاهلها.
وأضاف محذراً: “لا تختبروا صبر السعودية وقدراتها، ولا تخطئوا في حساباتكم”.
من جانبه، انتقد الكاتب تركي الروقي تصريحات المسؤول الإيراني، معتبرًا أن طهران ليست في موقع تقديم النصائح للآخرين، وكتب: “يحسبون كل صيحة عليهم.. السعودية في غنى عن نصائحك ويفترض أن تصلحوا أحوالكم”.
ردود تركية: لا تختبروا التحالفات الجديدة
ولم تقتصر موجة الردود على السعوديين، إذ شارك مغردون أتراك في السجال، مدافعين عن التعاون بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، وموجهين رسائل حادة إلى طهران.
وقال أحد المغردين الأتراك إن على إيران ألا تخلط بين الدول وحساباتها، مشيراً إلى أن تركيا ليست طرفًا يمكن التعامل معه بالطريقة ذاتها التي تتعامل بها طهران مع خصومها.
وفي تعليق آخر، استحضر مغرد تركي الجغرافيا السياسية لإيران، قائلًا إن حدودها مع تركيا وباكستان تجعلها أمام واقع إقليمي مختلف، مضيفاً أن على طهران أن تكون “أقل إثارة للمشكلات حتى لا تنهار”.
كما كتب مغرد تركي آخر أن على إيران أن تنظر إلى موازين القوى في المنطقة، قائلًا إن دخول تركيا من الغرب وباكستان من الشرق سيجعلها تدرك طبيعة القوى التي تواجهها، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة لهم هي مواجهة التهديدات الأخرى في المنطقة.
الأفضل لإيران تغيير نهجها
وفي خضم السجال، دعا مغردون إلى تغيير مسار العلاقات في المنطقة، حيث كتب أحدهم أن الأفضل لإيران هو أن تنضم إلى منظومة تعاون إسلامية بدلًا من الوقوف في مواجهة جيرانها، معتبرًا أن ذلك سيكون أكثر فائدة للشعب الإيراني وللمنطقة بأكملها.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq