هل تقود الصلابة الدفاعية الإكوادور إلى إنجاز عالمي؟

▪︎ واتس المملكة

.

تعطي نظرة سريعة على قوائم فريقي المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأسبوع الماضي مؤشرا قويا على السبب الذي قد يجعل الإكوادور أحد ​أصعب المنتخبات التي يمكن التسجيل في شباكها خلال كأس العالم لكرة القدم.

فقد قاد قلب الدفاع ويليان باتشو خط ظهر باريس سان جيرمان في فوزه بركلات الترجيح على حساب أرسنال في بودابست، الذي لعب له بييرو هينكابي 120 دقيقة كاملة في مركز الظهير الأيسر.

وسيجتمع الصديقان القديمان مجددا مع منتخب بلادهما في كأس العالم ضمن خط دفاع يضم أيضا بيرفيس إستوبينيان ظهير ميلان، وجويل أوردونيز قلب دفاع كلوب بروج البالغ من العمر 22 عاما والذي يحظى باهتمام مجموعة من أكبر الأندية في أوروبا.

وإذا أضفت أمام هذا الدفاع موزيس كايسيدو لاعب تشيلسي، الذي يعتبره الكثيرون أفضل لاعب وسط مدافع في العالم، فلن يكون من الصعب معرفة ‌السبب وراء نجاح ‌الإكوادور في الحفاظ على نظافة شباكها في 13 مباراة من أصل ​18 ‌في ⁠تصفيات أمريكا ​الجنوبية ⁠المؤهلة لكأس العالم.

وبعدما استقبلت شباكه خمسة أهداف فقط طوال تلك التصفيات، أنهى منتخب الإكوادور مشواره في المركز الثاني خلف الأرجنتين بطلة العالم، ومتقدما بثلاثة مراكز على البرازيل، رغم خصم ثلاث نقاط من رصيده بسبب إشراك لاعب غير مؤهل في تصفيات 2022.

وقال المدرب سيباستيان بيكاتشيسي في مقابلة الشهر الماضي “كان الهدف هو التأهل لكأس العالم ومجاراة أوروجواي وكولومبيا وباراجواي”.

وأضاف “أعتقد أننا حققنا ذلك، ومن ثم يمكننا اتخاذ الخطوة التالية والتطلع لأن نكون مثل البرازيل أو الأرجنتين يوما ما. اليوم، وضعنا نصب أعيننا تقديم أفضل نسخة في تاريخنا بكأس العالم”.

ونجحت الإكوادور في التأهل إلى دور ⁠16 عام 2006 حيث خسرت 1-صفر بهدف ديفيد بيكهام أمام إنجلترا، لكنها ‌فشلت في تخطي دور المجموعات في نسخ 2002 و2014 و2022.

وفي غياب ‌ثنائي نهائي دوري الأبطال، فازت الإكوادور على السعودية 2-1 نهاية الأسبوع ​الماضي في نيوجيرزي لتمدد سلسلتها الخالية من الهزائم ‌إلى 18 مباراة متتالية، وتحديدا منذ الخسارة أمام البرازيل في سبتمبر أيلول 2024، وهي المباراة الأولى للأرجنتيني ‌بيكاتشيسي في قيادة الفريق.

وكون هذا الفوز هو الثالث فقط في آخر 12 مباراة، فإن ذلك يشير إلى نقطة ضعف الإكوادور، إذ إنه على الرغم من صلابتها الدفاعية وصعوبة التسجيل في شباكها، إلا أنها لا تبدو غزيرة الإنتاج هجوميا، حيث سجلت 14 هدفا فقط في 18 مباراة بالتصفيات.

*خطورة فالنسيا التهديفية

في وجود اللاعب الشاب كندري بايز وجناح فلامنجو جونزالو ‌بلاتا، يمتلك منتخب الإكوادور أجنحة هجومية مميزة تتسم بالسرعة والقدرة على إزعاج الدفاعات، غير أن الآمال في هز الشباك ستعلق مجددا وبشكل شبه كامل على ⁠إينر فالنسيا.

وسجل اللاعب البالغ ⁠من العمر 36 عاما هدفه الدولي رقم 50، ليعزز رقمه القياسي مع منتخب بلاده، في شباك السعودية بضربة رأس مميزة، وهو يخوض نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة سعيا لزيادة رصيده البالغ ستة أهداف في المحفل العالمي الكبير.

وقد يضمن الدفاع الحديدي عبور دور المجموعات في البطولات الكبرى، لكن الفرق عادة ما تحتاج إلى الأهداف للتقدم إلى أدوار أبعد.

ووصلت الإكوادور إلى مراحل خروج المغلوب في ثلاث من آخر أربع نسخ لكوبا أمريكا، لكنها ودعت البطولة من العقبة الأولى في كل مرة، وكان آخرها بركلات الترجيح على يد الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقا.

ولن تخدمها القرعة التي أوقعتها في مجموعة تضم ألمانيا وساحل العاج بالإضافة إلى كوراساو، لكن نظام البطولة المرن في أول نسخة لكأس العالم بمشاركة 48 فريقا ينبغي أن يضمن لها العبور إلى دور 32.

ومن هناك، سيعتمد الأمر بالكامل على ما إذا كانوا يملكون الجودة الكافية في الثلث الهجومي الأخير للفوز ​بمباراة في مراحل خروج المغلوب بكأس العالم للمرة ​الأولى، ومنح مواطنيهم، المتوقع حضورهم بأعداد غفيرة سببا للاحتفال.

وقال كايسيدو هذا الأسبوع “من المهم جدا رؤية جماهيرنا وشعب الإكوادور في الملعب وهم يدعموننا، ويهتفون بأسمائنا، ويصفقون لنا”.

وأضاف “هذا يغمرنا بالفرح، نحن نفعل ذلك من أجلهم”.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى