خزعة سائلة تحدد مراحل مرض الكبد من عينة دم

▪︎ واتس المملكة
.
أظهر اختبار دم تجريبي جديد دقة تقترب من التصوير بالرنين المغناطيسي في تحديد مراحل تلف الكبد، مع قدرته على التمييز بين أنواع مرض الكبد الدهني وتحديد المرضى المؤهلين للعلاج، ما قد يقلل الحاجة إلى الخزعات والفحوص التصويرية المتقدمة.
التقنية تستطيع التمييز بين أنواع الكبد الدهني وتحديد المؤهلين لعلاج “ريزديفرا”
وأُعلنت نتائج الاختبار، خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد في كولاردو أمس (الخميس)، وأظهرت أن دقته في تحديد مراحل تلف الكبد تقترب من دقة التصوير بالرنين المغناطيسي، الذي يعد من أكثر الوسائل غير الجراحية دقة لتقييم حالة الكبد.
ويحمل الاختبار الجديد اسم “ليكويد ترانسفورمر”، وطورته شركة “هيبتا”، ويعتمد على تحليل الحمض النووي “DNA” الموجود في مجرى الدم للكشف عن المؤشرات البيولوجية المرتبطة بحالة الكبد ومدى تضرره.
وتكمن أهمية التقنية في قدرتها على تحديد مراحل التهاب الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي، وهو مرض يسبب التهابًا وتندبًا في الكبد، وقد يتطور إلى التليف وفشل الكبد.
وتتطلب معرفة مراحل هذا المرض حاليًا إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي أو أخذ خزعة من الكبد، بينما لا تستطيع فحوص الدم المتاحة حاليًا تحديد مدى تطور الإصابة بدقة.
وأظهرت دراسات أجراها الباحثون بالتعاون مع شركتي “هيبتا” و”مادريجال للأدوية”، أن الاختبار تمكن من تحديد مراحل تلف الكبد بدقة، والتعرف على المرضى المؤهلين لتلقي عقار “ريزديفرا”، وهو أول علاج معتمد لهذا النوع من التهاب الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي.
رصد الاختبار تغيرات جزيئية لدى المرضى الذين يتلقون عقار “سيماجلوتيد”
كما استطاعت التقنية التمييز بين ثلاثة أشكال من أمراض الكبد الدهني، تشمل المرض المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي، والمرض المرتبط بالكحول، والحالات المرتبطة بالعاملين معًا.
وفي تجارب أخرى، رصد الاختبار تغيرات جزيئية لدى المرضى الذين يتلقون عقار “سيماجلوتيد”، الذي تنتجه شركة نوفو نورديسك تحت اسمي “ويجوفي” لإنقاص الوزن و”أوزمبيك” لعلاج السكري، ويُعرف بارتباطه بفوائد صحية للكبد.
وبحسب ستة عروض بحثية منفصلة قُدمت خلال المؤتمر، حقق الاختبار دقة تقارب التصوير بالرنين المغناطيسي، وتفوق على بدائل أخرى، من بينها تقنيات الموجات فوق الصوتية واختبار دم يُعرف باسم اختبار تليف الكبد المعزز.
وقال روهيت لومبا، من جامعة كاليفورنيا في سان دييجو والمستشار الطبي والعلمي الرئيسي لشركة “هيبتا”، إن التصوير بالرنين المغناطيسي ظل لسنوات المعيار غير الجراحي الأكثر دقة لتحديد مراحل تليف الكبد دون خزعة.
وأضاف أن توفير فحص دم يقترب من دقة الرنين المغناطيسي ويتفوق على بدائل أخرى في تحديد أهلية المرضى للعلاج يمثل تقدمًا مهمًا، خصوصًا مع سهولة إجراء فحوص الدم وإمكانية إتاحتها على نطاق واسع.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24