خامنئي يتوعّد برد إيراني "بلا قيود جغرافية" على أي هجوم جديد

▪︎ واتس المملكة
.
وجّه المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي تحذيراً إلى الولايات المتحدة من شنّ هجمات عسكرية جديدة على إيران، متوعداً بردّ “بلا قيود جغرافية” على أي تهديدات أمريكية أو إسرائيلية، في ظل استمرار التوتر العسكري وتزامناً مع استحقاقات انتخابية حاسمة في البلدين.
خامنئي: في حال شنّ الأعداء هجمات فإننا سنحدد توقيت إنهائها وشروطها
وقال خامنئي، في بيان نُشر عبر قناته على منصة “تلغرام”، إنه “في حال شنّ الأعداء هجمات عسكرية أو إرهابية جديدة، فإن القوات المسلحة الإيرانية والشعب الإيراني سيحددان توقيت إنهائها وشروطها”.
وأضاف البيان أنه أصدر، خلال اجتماع مع كبار القادة العسكريين، توجيهات بمواجهة كل مستوى ونوع من التهديدات بردّ فوري وفعال، دون قيود جغرافية.
وفي السياق ذاته، حذّر الجيش الإيراني من أن أي هجوم أمريكي جديد سيؤدي إلى توسيع نطاق الحرب، إذ قال المتحدث باسمه محمد أكرمي نيا، في منشور عبر منصة “إكس”، إن أي تحرك عسكري أمريكي جديد بضغط من إسرائيل سيؤدي إلى امتداد نيران الحرب إلى نطاق جغرافي أوسع بكثير.
من جانبه، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن القوات المسلحة الإيرانية ستتصدى لأي طرف يحاول إلحاق الأذى بالشعب الإيراني.
تأتي هذه التهديدات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تستهدف تجنب استئناف القتال، حيث وصل وفد قطري إلى طهران أمس (الجمعة) لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين كبار، في إطار جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان بين الأطراف المتحاربة، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق دائم.
وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس بعث رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، في محاولة لإحياء المفاوضات وتجنب شن ضربات أمريكية إضافية. وأكدت إيران تلقي الرسالة، دون الإعلان عن ردها عليها.
وتتزامن التطورات مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، المقررة الثلاثاء المقبل، والتي قد تؤثر في مسار الحرب التي لا تحظى بشعبية لدى الناخبين الأمريكيين، خصوصاً بعد تسببها في ارتفاع حاد بأسعار الطاقة. كما شهدت إسرائيل الثلاثاء الماضي انتخابات تشريعية شكلت اختباراً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تعهد بإسقاط الحكومة الإيرانية.
وشهدت المواجهات بين إسرائيل وإيران تصعيداً عسكرياً مباشراً بعد عقود من حرب الظل، إذ بدأت الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير الماضي بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين.
وردّت إيران باستهداف مواقع أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط، إلى جانب إسرائيل، فيما تركزت العمليات العسكرية أخيراً على مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً ملاحياً حيوياً لصادرات الطاقة، وتفرض إيران قيوداً على حركة الملاحة فيه منذ بداية الحرب.
وفي المقابل، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، في محاولة للضغط على الاقتصاد الإيراني.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24