دراسة: دهون أخرى تسبب النوبات القلبية رغم خفض الكوليسترول

▪︎ واتس المملكة
.
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد عن أسباب محتملة لاستمرار خطر الإصابة بأمراض القلب لدى بعض الأشخاص، حتى بعد نجاحهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) إلى الحدود الموصى بها طبيًا.
خفض مستويات تلك الدهون سيظل حجر الزاوية في الوقاية من أمراض القلب
ويُعد خفض الكوليسترول منخفض الكثافة أحد أهم وسائل الوقاية من أمراض الشريان التاجي والنوبات القلبية، إلا أن الأطباء يلاحظون منذ سنوات استمرار إصابة بعض المرضى بمضاعفات قلبية رغم تحقيقهم المستويات المستهدفة من هذا المؤشر، ما دفع الباحثين للبحث عن عوامل أخرى قد تكون مسؤولة عن هذا الخطر المتبقي.
وفي الدراسة، حلل فريق البحث قرابة 3000 بروتين في عينات دم تعود إلى نحو 35 ألف شخص من المشاركين في مشروع “بنك المعلومات الحيوية البريطاني” (UK Biobank)، ولم يكن أي منهم مصابًا بأمراض قلبية عند بدء الدراسة.
وأظهرت النتائج أن نوعين آخرين من الجسيمات الناقلة للدهون في الدم، هما البروتينات الدهنية الغنية بالدهون الثلاثية (TRL) والبروتين الدهني (أ) المعروف بـ Lp(a)، قد يلعبان دورًا أكبر مما كان يُعتقد سابقًا في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
وأوضح الباحثون أن هذه الجسيمات لا تقتصر على ترسيب الكوليسترول داخل جدران الشرايين، بل ترتبط أيضًا بأنماط بروتينية تشير إلى استجابات التهابية وتغيرات في الأوعية الدموية يمكن أن تسهم في تطور المرض.
وقال الباحث الرئيسي للدراسة ياكوب موجه، إن النتائج تشير إلى أن جسيمات TRL وLp(a) قد تؤثر في بعض المسارات البيولوجية والالتهابية نفسها، ما يفتح الباب أمام فهم أعمق لأسباب استمرار الخطر القلبي لدى بعض المرضى.
وأضاف أن تحديد هذه الآليات قد يساعد مستقبلًا على تطوير استراتيجيات وقائية أكثر دقة، تستهدف عوامل الخطر التي لا يعالجها خفض الكوليسترول الضار وحده.
من جانبه، أكد البروفيسور كليمنس فيتنبيشر، أن خفض مستويات LDL سيظل حجر الزاوية في الوقاية من أمراض القلب، إلا أن النتائج الجديدة قد تمهد لإضافة مؤشرات وعلاجات جديدة تكمل الجهود الحالية وتساعد على تقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بصورة أكبر.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24