الأمم المتحدة: روسيا ارتكبت جرائم حرب بتدمير البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا

▪︎ واتس المملكة

.

خلص تحقيق مدعوم من الأمم المتحدة إلى أن روسيا ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أوكرانيا عبر استهداف متعمد لبنية الطاقة، ما ترك ملايين المدنيين بلا كهرباء أو تدفئة في شتاء قارس، وكشف عن تجنيد رجال من 29 دولة بالخداع أو الإكراه للقتال في صفوف القوات الروسية.

خلص تحقيق مدعوم من الأمم المتحدة، أُعلن عنه يوم الاثنين، إلى أن روسيا ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أوكرانيا، عبر استهداف متعمد للبنية التحتية للطاقة، مما ترك ملايين الأشخاص بلا كهرباء أو تدفئة في ظل درجات حرارة متجمدة.

وكشف التقرير عن أدلة تفيد بأن روسيا جنّدت رجالاً من 29 دولة في قواتها المسلحة «عن طريق الخداع أو الإكراه» للقتال في أوكرانيا، في انتهاك صريح للقانون الدولي. وأشار التقرير إلى أن هؤلاء الرجال، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً، «جاءوا في الغالب من مجتمعات ضعيفة ومهمشة، ويعانون من ظروف اقتصادية سيئة ومستويات تعليمية متدنية».

وكان مجلس حقوق الإنسان، ومقره جنيف، قد فوّض لجنة التحقيق المستقلة بالنظر في انتهاكات حقوق الإنسان، وذلك عقب بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. ويُعدّ التقرير المُقدَّم إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة الأول من نوعه الذي يركز على تداعيات الهجمات الروسية واسعة النطاق على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

وأوضح التقرير أن انقطاع التيار الكهربائي تسبّب في معاناة ملايين المدنيين في ظلام الشتاء القارس؛ إذ حُرم كبار السن من استخدام المصاعد للوصول إلى الملاجئ خلال الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما واجه المرضى في المستشفيات خطر توقف أجهزة طبية حيوية تعتمد عليها حياتهم.

وصرّح إريك موس، رئيس اللجنة، خلال مؤتمر صحفي للأمم المتحدة عُقد عبر تقنية الفيديو، بأن اللجنة خلصت إلى أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا «تُعدّ جرائم حرب لكونها استهدفت أعياناً مدنية بشكل متعمد، كما تُصنَّف جرائم ضد الإنسانية نظراً لما تسببت فيه من معاناة شديدة للمدنيين».

وأشار موس، وهو قاضٍ نرويجي سابق، إلى أن تكثيف الهجمات مع اقتراب فصل الشتاء يثير مخاوف جدية بشأن المخاطر التي تتهدد المدنيين.

واستندت اللجنة في نتائجها إلى شهادات 255 أوكرانياً عايشوا ظروف الشتاء في كييف وثماني مناطق أخرى خلال عامي 2025 و2026، إلى جانب إفادات مسؤولين حكوميين وأطباء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني. وأفاد موس بأن الجانب الروسي لم يستجب لطلبات التعليق على أي من تقارير اللجنة، بما فيها هذا التقرير.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى