توصية أمريكية بإدراج الرياضة ضمن خطط علاج أمراض القلب

▪︎ واتس المملكة

.

دعت الكلية الأمريكية لأمراض القلب إلى جعل ممارسة الرياضة جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية للقلب والأوعية الدموية، مؤكدة أن النشاط البدني المنتظم وتحسين اللياقة القلبية التنفسية يسهمان في تعزيز القدرة على ممارسة التمارين، وتقليل حالات دخول المستشفيات، وتحسين جودة الحياة.

دراسة: المشي من 5 إلى 7 آلاف خطوة يوميًا يعزز صحة القلب

وأوضح بيان علمي نشرته مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (JACC)، أن التمارين الرياضية ينبغي أن تُدرج ضمن خطط الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وعلاجها، إلى جانب التدخلات الطبية المناسبة، مشيرًا إلى أن حتى الزيادات البسيطة في النشاط البدني يمكن أن تحقق فوائد صحية ملموسة.

وأشار البيان إلى أن انخفاض اللياقة القلبية التنفسية، التي تعكس قدرة الجسم على إيصال الأكسجين إلى العضلات أثناء النشاط البدني المستمر، يُعد مؤشرًا على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مستقبلًا، وتضاهي أهميته عوامل خطر معروفة، مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وداء السكري.

وأكد البيان أن تحقيق الفوائد الصحية لا يتطلب الوصول إلى هدف 10 آلاف خطوة يوميًا، إذ تشير البيانات إلى أن المشي بين 5 آلاف و7 آلاف خطوة يوميًا يرتبط بفوائد صحية مهمة، وانخفاض معدلات الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات عمومًا لدى العديد من البالغين.

وتدعم هذه النتائج تشجيع الأشخاص قليلي النشاط البدني على وضع أهداف واقعية وقابلة للتحقيق، بدلًا من الشعور بضرورة ممارسة تمارين مكثفة منذ البداية.

النشاط البدني ركيزة أساسية في رعاية مرضى القلب وليس مجرد خيار لنمط الحياة

ونقل موقع “ميديكال نيوز توداي” عن جوناثان مايرز، الباحث في نظام بالو ألتو للرعاية الصحية للمحاربين القدامى ورئيس لجنة إعداد البيان، تأكيده أن النشاط البدني ينبغي أن يُعامل بوصفه عنصرًا أساسيًا في الرعاية القلبية، وليس مجرد خيار مرتبط بنمط الحياة.

وأضاف مايرز أن الأدلة العلمية تثبت دور النشاط البدني المنتظم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة، والمساعدة على إطالة العمر، لافتًا إلى أن التمارين لا تزال محدودة الاستخدام في الممارسة السريرية مقارنة بالأدوية الموصوفة لضبط ضغط الدم والكوليسترول والسكري.

وشدد البيان على ضرورة تصميم برامج التمارين بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل شخص، وقدرته الوظيفية، والأعراض التي يعاني منها، وأهداف العلاج وتفضيلاته الشخصية، بما يساعده على ممارسة النشاط البدني بأمان والمواظبة عليه.

وأكد الباحثون أن الخطة الرياضية الفعالة ينبغي أن تكون واقعية ومستدامة، وأن تراعي الفروق الفردية، بدلًا من اعتماد هدف موحد لجميع الأشخاص.

وخلص البيان إلى أن إدراج النشاط البدني ضمن الرعاية الصحية الروتينية، وتشجيع الأفراد على زيادة حركتهم اليومية تدريجيًا، يمثلان نهجًا مهمًا للوقاية من أمراض القلب وتحسين جودة الحياة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى