لقاح "مودرنا" يقلل خطر عودة سرطان الجلد 42%

▪︎ واتس المملكة
.
توصلت التجارب السريرية التي أجرتها شركة “مودرنا” حول استخدام لقاح الحمض النووي الريبي الموجه شخصيًا “إنتيسمران” مع العلاج المناعي إلى نتائج تشير إلى أن اللقاح يساعد في تقليل خطر عودة سرطان الجلد أو الوفاة بنسبة 42%، ما يمثل تقدمًا مهمًا في علاج الميلانوما المقاومة للعلاج.
تجربة اللقاح شملت 1137 شخصًا على مدار 25 شهرًا
وأكدت الشركة أن اللقاح خفض خطر عودة سرطان الجلد ووفاة المتلقي بنسبة 42% عند استخدامه مع دواء للعلاج المناعي، وذلك استنادًا إلى نتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية التي قد تُمهد لاعتماد أول لقاح للسرطان.
وأبانت الشركة بأن اللقاح لا يهدف لمنع تطور سرطان الجلد من البداية، بل لمنع عودته لدى الأشخاص الذين خضعوا لجراحة لإزالة الأورام، ووفقًا لمجلة “نيتشر” فإن نتائج الاختبار حظيت بترقب منذ أغسطس بعد إعلان مبكر عن نتائج إيجابية من قبل “ميرك” و”مودرنا”.
من جهتها، قالت قائدة التجربة، جورجينا لونغ، أن تجربة إنتيسمران شملت 1137 شخصًا مصابين بورم ميلانيني متوسط إلى متقدم في 157 مركزًا، حيث جرى توزيع المشاركين عشوائيًا لتلقي اللقاح مع دواء العلاج المناعي بيمبروليزوماب أو بيمبروليزوماب مع دواء وهمي، مؤكدة أن المتابعة استمرت 25 شهرًا وستستمر لعدة سنوات لتقييم أثر اللقاح على البقاء، مشيرة إلى عدم ظهور آثار جانبية خطيرة للعلاج.
وأضافت “لونغ” أن نسبة الشفاء من الورم الميلانيني المتقدم ارتفعت إلى 55% باستخدام الأدوية المستهدفة أو العلاجات المناعية، بينما كان المرضى قبل 15 عامًا يعيشون بضعة شهور فقط، مبينة أن مزيج إنتيسمران وبيمبروليزوماب مخصص لمن لديهم خطر عودة السرطان بعد الجراحة ولا يستجيبون للعلاج المناعي وحده.
فعالية العلاج على المدى الطويل ستتضح خلال السنوات المقبلة
وأشارت إلى أن فريقها سيجري تحليلاً إحصائيًا لتحديد الفئات الأكثر استفادة من العلاج، موضحة أن تطوير إنتيسمران اعتمد على تسلسل الحمض النووي لعينة من ورم كل مشارك لتحديد الطفرات التي تولد بروتينات neoantigens، ما يساعد في تمييز خلايا السرطان عن السليمة.
من جانبها، قالت معالجة المناعة، كريستين رادفورد، إن علماء الأورام يعتبرون أن تخفيض المخاطر بنسبة 10% أمرًا مهمًا، بينما تخفيضها بأكثر من 40% يمثل تطورًا كبيرًا في المجال.
وأكدت عالمة الوراثة من معهد مئوية في سيدني، جيسامي تيفين، أن نتائج التجربة واعدة، إلا أن فعالية العلاج على المدى الطويل ستتضح خلال السنوات المقبلة، مشيرة إلى قدرة خلايا السرطان على التكيف مع العلاجات، وأن بعض المشاركين لم يستجيبوا للقاح.
ويعكس هذا التقدم العلمي أهمية الابتكار في تطوير علاجات مخصصة للسرطان، مع استمرار المتابعة لتقييم الأثر طويل الأمد على معدلات البقاء وجودة الحياة للمرضى.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24