دراسة: اضطراب الساعة البيولوجية يزيد حدة الاكتئاب

▪︎ واتس المملكة

.

كشفت دراسة حديثة أن بعض أعراض اضطرابات النوم، مثل السهر المفرط وصعوبة الاستيقاظ والشعور بالإرهاق الشديد صباحاً، قد تشير إلى نمط من الاكتئاب يرتبط باضطراب الساعة البيولوجية للجسم، ويرتبط بنوبات أكثر شدة واستجابة أقل لبعض مضادات الاكتئاب.

هذه الحالة تقلل فعالية الأدوية المضادة للاكتئاب

واعتمد الباحثون على تحليل بيانات أكثر من 11 ألف بالغ في أستراليا، وركزوا على ست علامات رئيسية تشمل تأخر مواعيد النوم والاستيقاظ، واضطراب جدول النوم بين أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع، والاستيقاظ مع شعور شديد بالتعب، والميل إلى السهر، والنوم لفترات أطول خلال نوبات الاكتئاب، إضافة إلى التغيرات الموسمية في المزاج والنوم.

وأظهرت النتائج أن نحو 23% من المشاركين ظهرت لديهم 3 علامات أو أكثر من هذه المؤشرات، ما يشير إلى وجود نمط من الاكتئاب مرتبط باضطراب الإيقاع اليومي للجسم، كما تبين أن هؤلاء الأشخاص عانوا نوبات اكتئاب أكثر وأشد حدة، وبدأت أعراضهم في سن أصغر مقارنة بغيرهم، مع ارتفاع معدلات الأفكار الانتحارية وزيادة الوزن خلال فترات المرض.

وأفاد المشاركون أيضاً بأن بعض مضادات الاكتئاب الشائعة، مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ومثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs)، كانت أقل فاعلية لديهم وتسببت في آثار جانبية أكبر.

وأشار الباحثون إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية قد يكون عاملاً مساهماً في الاكتئاب لدى هذه الفئة، ما يفتح المجال لدراسة علاجات تستهدف إعادة تنظيم الإيقاع اليومي للجسم، مثل العلاج بالضوء الساطع، رغم أن الدراسة الحالية لم تختبر فعالية هذه العلاجات بشكل مباشر.

وأكدت الدراسة أن الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية لا يُعد حالياً تشخيصاً مستقلاً، لكنه يمثل مؤشراً مهماً قد يساعد مستقبلاً في تطوير علاجات أكثر دقة وملاءمة للمرضى.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى